جامعة الأزهر بوجه قبلي تطلق دورة يونيو للتربية الوطنية للطالبات
أطلقت جامعة الأزهر فرع وجه قبلي فعاليات دورة يونيو للتربية الوطنية لطالبات كليات الصيدلة، والطب، والتجارة، وكلية البنات الإسلامية بأسيوط، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج، وكلية البنات الأزهرية بالمنيا، وذلك ضمن تسع دورات تدريبية تنفذ على مستوى كليات البنات بالفرع، في إطار رؤية الجامعة لبناء وعي وطني راسخ لدى الطالبات، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، من خلال برنامج تدريبي مكثف يستمر لمدة أسبوعين.
ويأتي ذلك تحت رعاية الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، وبإشراف الدكتورة إيمان مخلوف، مشرف التربية الوطنية بكليات البنات بالفرع، والمقدم أحمد عبد السميع، مدير التربية العسكرية بالفرع وعمداء الكليات بالفرع.
ترسيخ قيم الانتماء والولاء
تهدف الدورة إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، وتنمية الوعي الوطني لدى الطالبات، وتعزيز دورهن في خدمة المجتمع، من خلال برنامج تدريبي متكامل يجمع بين المحاضرات التثقيفية والنقاشات التفاعلية.
ويتناول عددًا من الموضوعات الوطنية المهمة، من بينها الأمن القومي المصري، وتاريخ القوات المسلحة المصرية، وحروب الجيلين الرابع والخامس، وآليات مواجهة الشائعات، بما يسهم في إعداد جيل واعي قادر على المشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية والبناء.
ومن ناحية أخرى، تلقى الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا من أحد المتابعين حول حكم الدفاع عن الوطن بالكلمة وهل يؤجر عليه؟، ويقول فيه: "أنا بقضي وقت برد فيه على بعض المغرضين، هل ده يؤجر عليه ويكون من الدفاع عن الأوطان ولا لا؟"، مؤكدًا أن الدفاع عن الوطن بالكلمة الصادقة من الأمور المأجور عليها شرعًا.
الدفاع عن الأوطان
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الدفاع عن الأوطان مطلب قرآني، وتربية أصيلة تعلمها المسلمون من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
هل يصح السكوت عن حملات التشويه؟
وأشار إلى أن الإنسان المحب الصادق لوطنه يسعى دائمًا للدفاع عنه بروحه ودمه، فإن لم يستطع فبلسانه، مؤكدًا أنه لا ينبغي السكوت عن حملات التشويه أو بث الشائعات، بل يجب التصدي لها بالكلمة الواعية التي تُظهر فضل الوطن وجماله.
حب الوطن فطرة مستقرة
وأضاف أن حب الوطن فطرة مستقرة في النفوس، وأن العلماء أكدوا أن تعلق الإنسان بوطنه يعكس رجاحة عقله، مستشهدًا بما نُقل عن العرب أنهم كانوا يقيسون عقل الرجل بمدى حنانه إلى وطنه وارتباطه به.
وأكد أن القرآن الكريم ساوى بين الخروج من الوطن وقتل النفس في مواضع عدة، في دلالة على عِظم شأن الوطن، مشددًا على أن الدفاع عنه بالكلمة الصادقة، وكشف الشائعات، وإظهار الحقائق، يُعد من صور الانتماء الصادق، ويؤجر عليه الإنسان إذا صدقت نيته.





