إيطاليا ترفع التأهب الأحمر في 18 مدينة بسبب موجة حر قياسية
أعلنت السلطات الإيطالية، اليوم الأحد، رفع حالة التأهب إلى المستوى الأحمر في 18 مدينة، بالتزامن مع موجة حر قياسية تضرب البلاد، لتشهد إيطاليا أكثر عطلة نهاية أسبوع حرارة منذ بداية العام.
وزارة الصحة تحذر من مخاطر الحرارة على كبار السن والأطفال
وأوضحت وزارة الصحة الإيطالية، في بيان، أن الإنذار الأحمر شمل مدن أنكونا، وباري، وبولونيا، وبولزانو، وبريشيا، وفلورنسا، وفروزينوني، وجنوة، ولاتينا، وميلانو، وبيروجيا، وبيسكارا، ورييتي، وروما، وتورينو، والبندقية، وفيرونا، وفيتربو.
وحذرت الوزارة من التداعيات الصحية الناجمة عن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، خاصة على كبار السن والأطفال، داعية إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من مخاطر الإجهاد الحراري.

إيطايا.. بولزانو تسجل أحر ليلة منذ 70 عامًا
وفي السياق نفسه، سجلت مدينة بولزانو، شمالي إيطاليا، أعلى درجة حرارة ليلًا منذ نحو 70 عامًا، فيما تشير التوقعات إلى استمرار موجة الحر حتى الثلاثاء المقبل، مع اختلاف حدة درجات الحرارة من مدينة إلى أخرى.
ويعتمد نظام الإنذار المعتمد من وزارة الصحة الإيطالية على 3 مستويات؛ إذ يشير المستوى الأصفر إلى مرحلة ما قبل الإنذار، بينما يعكس المستوى البرتقالي وجود مخاطر صحية، خاصة على الفئات الأكثر عرضة للتأثر، مثل كبار السن والمرضى، في حين يعني المستوى الأحمر أن موجة الحر تمثل خطرًا على الصحة العامة لجميع السكان.

الحر يحصد الأرواح في أوروبا.. فرنسا تسجل ألف وفاة إضافية
وفي سياق متصل، أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا، اليوم الأحد، تسجيل نحو ألف حالة وفاة فوق المعدل الطبيعي، بالتزامن مع موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد وأجزاء واسعة من أوروبا، محذرة من أن الحصيلة النهائية قد تكون أعلى مع استمرار جمع البيانات.
وأوضحت الوكالة، في بيان أولي، أن غالبية الوفيات سجلت بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، مشيرة إلى أن الأرقام مرشحة للارتفاع مع ورود تقارير إضافية من دور رعاية المسنين والمنازل.

وأكدت أن تأثير درجات الحرارة المرتفعة لم يقتصر على كبار السن، بل امتد ليشمل مختلف الفئات العمرية بدرجات متفاوتة.
أوروبا تواجه تداعيات موجة حر غير مسبوقة
وتشهد عدة دول أوروبية ظروفاً مناخية قاسية بسبب موجة الحر الحالية، التي تسببت في وفاة العشرات، كما أثرت على إنتاج الطاقة وألحقت أضراراً بالبنية التحتية في عدد من المناطق.
ويرى علماء المناخ أن موجة الحر، التي بدأت في 20 يونيو، تُعد من أشد الموجات التي شهدتها أوروبا، في ظل تسارع وتيرة التغير المناخي في القارة بمعدل يفوق المتوسط العالمي.



