زيارة مؤثرة من أحمد العوضي للطفل يوسف.. بطل أنقذ والدته من النيران
كشف أحمد العوضي تفاصيل مؤثرة عن الطفل يوسف، خلال زيارته إلى مستشفى أهل مصر، حيث شارك متابعيه قصة بطولية جسدها طفل لم يتجاوز عمره 11 عامًا.
وكتب العوضي، عبر حسابه على فيسبوك:« يوسف البطل أنقذ أمه ودي حكايتي معاه»، في إشارة إلى الموقف البطولي الذي قام به الطفل، والذي دفعه إلى مشاركة قصته مع متابعيه.
وحظي منشور العوضي بتفاعل واسع من الجمهور، الذين أشادوا بشجاعة الطفل يوسف، معبرين عن دعمهم وتمنياتهم له بالشفاء العاجل.
أصعب المواقف
وكانت هبة السويدي مؤسس مستشفى أهل مصر للحروق قد كشفت قصة يوسف قائلة، من أصعب المواقف التي مر بها هو وفريق مستشفى أهل مصر، كانت لحظة تحقيق أول أمنية للطفل يوسف، وهي لقاء والدته بعد أيام طويلة من الفراق والألم منذ تعرضهما للإصابة.
وأوضحت أن يوسف، البالغ من العمر 11 عامًا، سمع صراخ والدته بعدما اشتعلت النيران بها بسبب الزيت أثناء الطهي، فاندفع دون تفكير نحوها واحتضنها محاولًا إنقاذها، متحملًا ألسنة اللهب بجسده الصغير.
وأشارت إلى أن إصابة والدة يوسف كانت أقل بكثير مما كان يمكن أن تتعرض له، لأن الطفل اختار في لحظة شجاعة أن يتحمل النار بدلًا منها، ما تسبب في إصابته بحروق شديدة.
وأضافت أن لحظة لقاء يوسف بوالدته داخل المستشفى كانت مليئة بالدموع والفرحة والحب، مؤكدًا أن هذا المشهد جسد معنى الحب غير المشروط والتضحية، وأن طفلًا صغيرًا استطاع أن يقدم درسًا كبيرًا في الإيثار والوفاء.
واختتمت رسالته بالدعاء للطفل يوسف، قائلة: «ربنا يشفيك يا يوسف، ويجبر خاطرك كما جبرت خاطر أمك، ويرجعك لأهلك بألف سلامة، ولا يوجع قلب أم أو أب على أولادهم».