ريهام بكير: الأهلي يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي منذ سنوات لتقليل الإصابات
أكدت الناقدة الرياضية ريهام بكير مدير تحرير موقع «نيوزرووم»، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت تلعب دورا محوريا في كرة القدم الحديثة، خاصة في متابعة الحالة البدنية للاعبين، ووضع برامج تدريبية فردية تساعد على رفع كفاءتهم وتقليل فرص تعرضهم للإصابات.
وقالت بكير، خلال مداخلة عبر برنامج بالـ AI المذاع على قناة الشمس، إن اللاعبين يرتدون أجهزة وتقنيات متطورة تقيس مختلف المؤشرات البدنية، مثل قوة العضلات وقدرة التحمل والجهد الذي يستطيع اللاعب بذله، موضحة أن هذه البيانات تستخدم لإعداد برنامج تدريبي خاص بكل لاعب بما يتناسب مع حالته البدنية، بما يضمن الوصول إلى أفضل مستوى دون التعرض للإجهاد أو الإصابات العضلية.
وأضافت ريهام بكير أن هذه التكنولوجيا مطبقة منذ سنوات في كبرى الأندية الأوروبية، مشيرة إلى أن النادي الأهلي بدأ استخدامها منذ نحو عامين أو 3 أعوام بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية التي تقدم خدماتها أيضا لأندية أوروبية كبرى، وهو ما ساهم في تقليل معدلات الإصابات وتحسين الجاهزية البدنية للاعبين.
الذكاء الاصطناعي لا يتدخل في الجوانب الفنية
وأوضحت «بكير» أن الذكاء الاصطناعي لا يتدخل في الجوانب الفنية أو التكتيكية الخاصة بالمدير الفني، وإنما يقتصر دوره على تقديم البيانات الخاصة بالحالة البدنية لكل لاعب، بما يساعد مخطط الأحمال والمدرب على تحديد عدد الدقائق التي يستطيع اللاعب المشاركة خلالها والاستفادة منه بأفضل صورة.
وأكدت ريهام بكير أن جميع الأندية والمنتخبات أصبحت تعتمد على مخططي الأحمال البدنية، حتى وإن لم تتعاقد مع شركات متخصصة في تقنيات القياسات الحديثة، مشيرة إلى أن الأجهزة المتطورة تمنح صورة دقيقة عن الكتلة العضلية وقدرات كل لاعب، وهو ما يساعد الجهاز الفني في بناء خططه.
وفيما يتعلق بالتطورات التكنولوجية داخل الملاعب، أشارت ريهام بكير إلى أن الكاميرات الحديثة والطائرات المسيرة (الدرون) وأنظمة التصوير المتعددة أصبحت عنصرا أساسيا في إدارة المباريات، خاصة مع تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، حيث تتيح زوايا تصوير مختلفة تقلل من احتمالات وقوع الأخطاء التحكيمية.
وعن دور التكنولوجيا في مكافحة التنمر والعنصرية، أوضحت ريهام بكير أن الذكاء الاصطناعي لا يمنع الإساءات بشكل مباشر، لكنه يسهم في رصد وقائع التنمر والعنصرية داخل الملاعب والمدرجات بدقة، ما يساعد الجهات المنظمة على توقيع العقوبات المناسبة بحق المخالفين، مستشهدة بالعقوبات التي فرضت على جماهير في إسبانيا بسبب الهتافات العنصرية ضد لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور.
واختتمت ريهام بكير تصريحاتها بالتأكيد على أن التكنولوجيا أصبحت جزءا لا يتجزأ من كرة القدم الحديثة، سواء في تطوير أداء اللاعبين أو دعم القرارات التحكيمية، متمنية التوفيق للمنتخب المصري وجميع المنتخبات العربية في منافسات البطولة.



