التعقيم الحل.. البياضي: أزمة الكلاب الضالة تفاقمت بسبب غياب دور الدولة |خاص
أكد الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، أن أزمة انتشار الكلاب الضالة تعد من المشكلات التي ساهمت الدولة في تفاقمها نتيجة تركها لسنوات دون تدخل، ما أدى إلى وضع المواطنين في مواجهة مباشرة مع الحيوانات.
وقال البياضي في تصريحاته لـ«نيوز رووم» إن التعامل مع الأزمة لا يجب أن يكون بقتل الكلاب أو تركها دون رقابة، موضحاً أن كلا الخيارين غير صحيح.
حلول إنسانية تراعي حقوق الحيوان
وأوضح النائب أن مسؤولية الدولة تتمثل في مكافحة ظاهرة الكلاب الضالة من خلال وسائل إنسانية تراعي حقوق الحيوان، مثل التعقيم، ونقل الكلاب إلى ملاجئ مخصصة، بما يحقق التوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على الحيوانات.
وأضاف أن المواطنين لا ينبغي أن يضطروا إلى استخدام العنف ضد الحيوانات، إلا أن بعضهم قد يجد نفسه في مواقف صعبة عندما يتعرض هو أو أطفاله لهجوم من الكلاب الضالة.
التوعية وتطبيق القانون
وشدد البياضي على أهمية قيام الدولة بدورها في التوعية والتعامل المنظم مع الأزمة، بما يمنع لجوء المواطنين إلى العنف ضد الحيوانات، مؤكداً أن من يرتكب اعتداءات بحق الحيوانات يخضع للمساءلة القانونية.
وأشار إلى أن قانون العقوبات يغلظ العقوبات على الاعتداء على الحيوانات الكبيرة مثل الماشية والدواب، بينما تكون العقوبات المتعلقة بالاعتداء على الحيوانات الأليفة الصغيرة، مثل الكلاب والقطط، أقل وتشمل في الغالب الغرامة.