النائبة أميرة فؤاد تطالب بتحرك حكومي عاجل لمواجهة أزمة الكلاب الضالة|خاص
طالبت النائبة أميرة فؤاد عضو مجلس النواب، الحكومة بسرعة التحرك لمواجهة أزمة انتشار الكلاب الضالة، مؤكدة أن المشكلة تفاقمت بصورة كبيرة وأصبحت تمثل مصدر ذعر للمواطنين، في ظل تكرار حوادث العقر.
أزمة الكلاب الضالة
وقالت فؤاد، في تصريحاتها ل «نيوز رووم» ، إنها سبق أن تقدمت بسؤال إلى الحكومة بشأن أزمة الكلاب الضالة، إلا أنها لم تتلق رداً حتى الآن، مضيفة أنها تدرس التقدم بطلب إحاطة خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار الأزمة.
وأكدت أن البرلمان لم يعجز عن التعامل مع الملف، موضحة أن النواب تقدموا بعدد من الأدوات الرقابية، إلا أن تنفيذ الحلول يظل مسؤولية الحكومة.
«الناس عمالة تتعض»
ووجهت النائبة نداءً للحكومة قائلة: «فين يا حكومة؟ الناس عمالة تتعض، الناس في ذعر في الشوارع، ولازم يبقى فيه تحرك عاجل».
وأضافت أنها شاهدت بنفسها عشرات الكلاب تسير خلف سيارتها، موضحة أنها رأت ما يقرب من 50 كلباً يسيرون خلف سيارة بالقرب من مدرسة للأطفال، متسائلة عن كيفية حماية الأطفال في ظل هذا المشهد.
كما أشارت إلى أن المواطنين يفاجأون أحياناً بوجود كلبين أو ثلاثة أسفل سياراتهم، وهو ما قد يعرضهم أو أطفالهم للعقر بمجرد فتح باب السيارة، مؤكدة أن الأمر أصبح يمثل خطراً يومياً.
نقل الكلاب إلى أماكن مخصصة بعيداً عن المناطق السكنية
ودعت إلى نقل الكلاب الضالة إلى أماكن بعيدة عن الكتل السكنية، مع توفير أماكن مخصصة لرعايتها تحت إشراف أطباء بيطريين، بما يضمن التعامل معها بصورة منظمة.
وأضافت أن هذا الإجراء من شأنه حماية المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، من المخاطر الناتجة عن انتشار الكلاب في الشوارع.
واقترحت النائبة العمل على الحد من تكاثر الكلاب الضالة، من خلال فصل الإناث عن الذكور أو اتخاذ وسائل تمنع الإنجاب، مؤكدة أن المشكلة الأساسية تتمثل في التكاثر المستمر الذي يؤدي إلى زيادة الأعداد بصورة كبيرة.
وقالت إن الحد من التكاثر سيؤدي تدريجياً إلى انخفاض أعداد الكلاب المنتشرة في الشوارع.
الكلاب الضالة مصدر إزعاج وخطر على المواطنين
وأشارت إلى أن الأزمة لا تقتصر على حوادث العقر فقط، وإنما تمتد إلى الإزعاج الناتج عن تجمعات الكلاب والنباح المستمر، فضلاً عن تجمعها حول صناديق القمامة بحثاً عن الطعام.
وأضافت أن هذه الأوضاع تؤثر على الطلاب، خاصة خلال فترة الامتحانات، وكذلك المرضى وكبار السن، مؤكدة أن انتشار أعداد كبيرة من الكلاب في المناطق السكنية أصبح يمثل خطراً حقيقياً.
نقص مصل عقر الكلاب وارتفاع تكلفته
وأكدت أن مصل الوقاية من عقر الكلاب أصبح قليل التوافر، كما أن تكلفته مرتفعة، مشيرة إلى أن الحد من انتشار الكلاب الضالة سيؤدي إلى تقليل الحاجة إلى استخدام هذا المصل، بما يخفف العبء على الدولة.
وأوضحت أن حديثها يتعلق بالكلاب الضالة الموجودة في الشوارع، وليس الكلاب التي يربيها المواطنون داخل منازلهم، مشيرة إلى أن الكلاب المنزلية تكون مطعمة وتحت سيطرة أصحابها، بينما تكمن المشكلة في الكلاب الضالة التي تتكاثر في الشوارع ولا يمكن معرفة حالتها الصحية.
خطة عاجلة في جميع المحافظات
وأكدت أميرة فؤاد أن الحكومة ربما تكون بصدد إعداد خطة للتعامل مع الأزمة، إلا أنها شددت على ضرورة الإسراع في تنفيذها وعدم الاكتفاء بإجراءات محدودة في بعض المحافظات.
وأضافت أن المطلوب هو تنفيذ خطة شاملة على مستوى الجمهورية، مع استكمال إنشاء مراكز الإيواء في جميع المحافظات، وعدم الاكتفاء بما تم إنشاؤه في عدد محدود منها.
وشددت على ضرورة تحرك الحكومة بشكل عاجل، قائلة إن المواطنين يعيشون حالة من الخوف، وإن الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة للخطر، مطالبة بسرعة اتخاذ إجراءات فعالة تنهي أزمة الكلاب الضالة في الشوارع.