عاجل

ابن بنى سويف.. فقد قدمه وأحلامه ويناشد السيسي وبن سلمان إنصافه| تفاصيل

مراسل نيوز رووم والشاب
مراسل نيوز رووم والشاب سيد أبو الخير

في لحظة واحدة تحولت سنوات الغربة من أحلام وتطلعات من أجل حياة أسرية ومعيشية أفضل إلى كابوس ومأساة تنتاب أسرة الشاب "سيد أبو الخير" ابن محافظة بني سويف، والتي لا تزال تعيش واقعها المرير أملاً في تدخل الجهات المختلفة لمساندته في سبيل الحصول على حقوقه من أحد الأشخاص بالمملكة العربية السعودية.

"سيد أبو الخير سيد" البالغ من العمر 41 عاماً، هو أحد أبناء قرية باروط بمركز بني سويف، دفعته ظروف الحياة للبحث عن مصدر رزق، ووجد ضالته في السفر إلى المملكة العربية السعودية، التي مثلها مثل جميع الدول العربية الشقيقة المحتضنة لأبناء مصر الأكفاء في جميع المجالات.

ومنذ عام 2019 يعيش ابن بني سويف وسط أشقائه من مصر والمملكة العربية السعودية في نطاق عمله بمطعم مأكولات (فول وطعمية)، وسط حالة من الود والترابط والامتنان، تاركاً خلفه أسرته خلال سنوات الغربة، وأبناءه إسلام وريتاج ومحمد ومكة، وزوجته وسط أهله وأقاربه بالقرية، حالماً بتوفير معيشة كريمة لهم وتأمين مستقبلهم.

وفي لحظات تحول حلم ابن بني سويف إلى مأساة، وذلك عقب تعرضه لحادث، بحسب وصفه قائلاً: "أثناء عملي بالمطعم، قام أحد السعوديين بطلب وجبات، وأثناء تسليمها انتظرت قيامه بدفع الحساب، فرفض، وكررت الأمر عليه فرفض، وأبلغته أن المطعم ليس ملكي وإنما أعمل به فقط.

ومع تكرار الأمر تطاول عليّ، ورفضت تسليم الوجبات، حتى قام بانتظاري في أحد الأماكن أمام المطعم وقام بدهسي - بحسب اللهجة السعودية - مستخدماً السيارة، وعلى إثر ذلك دخلت المستشفى ومكثت فترة طويلة للعلاج، لكنني فقدت قدمي بالكامل، والتي تعرضت للبتر".

وعاد ابن بني سويف إلى منزله الأسبوع الماضي محملاً بالهموم والحسرة عقب فقدان مصدر رزقه وأيضاً أحلامه العديدة، قائلاً: "حصلت على حكم قضائي بالمملكة العربية السعودية ضد هذا الشخص، والذي يُدعى (ع. ا)، من أبناء إحدى قبائل جدة، وذلك بالحبس لمدة عامين، وإلزامه بدفع تعويض لي قيمته 200 ألف ريال سعودي، وذلك منذ شهر 12 عام 2025، وحتى الآن لم أتقاضَ مليماً واحداً، رغم تعدد مطالباتي هنا وهناك، خاصة في ظل ظروفي الصحية والأسرية، وعدم تمكني من العمل مرة أخرى، بجانب وجود مديونيات تزيد على 90 ألف ريال مستحقة لآخرين نتيجة مكوثي في محل عملي بعد إجراء العملية دون عمل".

وتابع قائلاً: "أهل المتسبب في الحادث رفضوا دفع المبلغ منذ وقوع الحادث وحتى الآن، وتم التواصل معي منذ فترة كبيرة من قبل المسؤولين بالسفارة المصرية بالمملكة العربية السعودية دون اتخاذ أي إجراء جديد حتى تاريخه".

واختتم "سيد أبو الخير" حديثه لنيوز رووم قائلاً: "عدت إلى منزلي منذ أكثر من أسبوع، وغير قادر على العمل، وحزين لما أصابني وعدم قدرتي على الوفاء بمتطلبات الأسرة، وأناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية المصري، وملك السعودية، ومحمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وجميع المسؤولين، التدخل لاسترداد حقوقي ومساعدتي، وما أؤكد عليه أن الحادث كان فردياً ولا يمثل جميع الإخوة أبناء السعودية، فلم أرَ منهم سوى الخير".

فيما تحلم أسرة الشاب سيد أبو الخير، ابن بني سويف، باستجابة الجهات المعنية لمطالبه المشروعة خلال الفترة القادمة، مؤكدين ثقتهم في حل مشكلته في ظل العلاقة الطيبة التي تربط بين مصر والسعودية شعبياً وحكومياً.

تم نسخ الرابط