نائبة: ثورة 30 يونيو أعادت رسم مكانة المرأة والشباب في بناء الجمهورية الجديدة
أكدت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو أحدثت تحولًا نوعيًا في مسار تمكين المرأة والشباب، بعدما وضعت بناء الإنسان وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية والسياسية في صدارة أولويات الدولة، مشيرة إلى أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت خطوات غير مسبوقة لتعزيز دورهما في مختلف مواقع العمل وصنع القرار.
وقالت “درويش” فى تصريحات لها : إن الدولة المصرية نجحت في إرساء نموذج جديد يقوم على منح المرأة والشباب فرصًا حقيقية للمشاركة في قيادة مسيرة التنمية، انطلاقًا من إيمانها بأن تحقيق التنمية المستدامة لا يمكن أن يتم دون الاستفادة من طاقات جميع أبناء الوطن، وإتاحة الفرصة أمامهم للمساهمة في صناعة المستقبل.
وأضافت أن المرأة المصرية حققت خلال السنوات الماضية العديد من المكتسبات التي عززت مكانتها على المستويين السياسي والمجتمعي، حيث شهدت زيادة ملحوظة في تمثيلها داخل المجالس النيابية، وتولت العديد من المناصب القيادية والتنفيذية، كما حظيت بدعم كبير من الدولة في مختلف المجالات، الأمر الذي يعكس الإرادة السياسية الصادقة لتمكين المرأة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في عملية البناء والتنمية.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن الشباب كانوا أيضًا في قلب رؤية الدولة بعد ثورة 30 يونيو، حيث أُتيحت أمامهم فرص واسعة للمشاركة في الحياة السياسية والعامة من خلال البرامج الوطنية، والمنتديات والمؤتمرات الشبابية، وبرامج إعداد وتأهيل القيادات، بما أسهم في اكتشاف جيل جديد من الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة بفاعلية في تنفيذ خطط التنمية.
وأكدت أن تمكين الشباب لم يقتصر على الجانب السياسي، بل امتد إلى دعم ريادة الأعمال، وتشجيع الابتكار، وتوفير فرص التدريب والتأهيل، بما يساعد على إعداد كوادر تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل وبناء اقتصاد حديث يعتمد على المعرفة والإبداع.
وشددت النائبة سولاف درويش على أن ما تحقق في ملف تمكين المرأة والشباب يمثل أحد أبرز إنجازات ثورة 30 يونيو، ويعكس حجم التطور المجتمعي الذي شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن استمرار هذا النهج سيُسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة الجمهورية الجديدة، واستكمال مسيرة التنمية والإنجازات التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات.
