قبل مباراة مصر وإيران.. فاتن عبدالمعبود تدعوا لحملة ضد الأفكار الشاذة
أدلت الإعلامية فاتن عبدالمعبود برسالة دعم للمنتخب المصري قبل مباراته المرتقبة، داعية الجماهير إلى الالتفاف خلف الفريق والتركيز على تشجيعه، مع استثمار الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي حول مدينة إقامة المباراة في إطلاق حملة توعية للأبناء بشأن القيم الدينية والمجتمعية.
وقالت فاتن عبدالمعبود خلال برنامجها “اليوم هنا القاهرة”، إن الجميع يجب أن يكون خلف المنتخب الوطني، مضيفة: «كلنا ورا المنتخب، وكلنا هنشجع، بعيدا بقى عن أي حاجة تانية، لأن الحقيقة إحنا لاحظنا إن الكلام أخدنا في حتت تانية وزوايا أخرى، ويمكن عشان مدينة سياتل النهارده وفيها يوم للمثلية بدأنا نتكلم».
وأكدت أن المدير الفني للمنتخب، الكابتن حسام حسن، حسم الأمر بالنسبة للاعبين، موضحة: «الكابتن حسام حسم الأمر وقال: إحنا نازلين نلعب في الملعب، ومركزين في الملعب، وما عندناش أي حاجة تانية ممكن نلتفت إليها غير المباراة، وده تحدي».
وأضافت: «أنا شخصيا بقول لكم خلونا ناخد هذا الموضوع وإحنا كمصريين نتعامل معاه، وأنا عارفة المصريين لما بيتعاملوا بيتعاملوا إزاي».
ودعت إلى استغلال الساعات التي تسبق انطلاق المباراة في توحيد الدعم للمنتخب، قائلة: «خلونا النهارده فرصة، وإحنا كلنا قاعدين، ومن هنا لحد بداية المباراة الساعة ستة الصبح، وكلنا مبسوطين، وكلنا بنشجع بلدنا».
ورأت أن ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مدينة إقامة المباراة يمكن تحويله إلى فرصة للتوعية، مضيفة: «خلونا نبص للزاوية اللي انتشرت على السوشيال ميديا والحديث عن المثلية وخلافه، وما يتعلق بمدينة إقامة المباراة، خلونا ناخد دي فرصة إن إحنا نوعي ولادنا ضد هذا الأمر».
وأكدت أن المباراة ستكون محل متابعة من الشباب والأطفال، وهو ما يجعلها مناسبة لإطلاق حملة توعية داخل الأسرة، قائلة: «الشباب النهارده والولاد الصغيرين كلهم قاعدين يتفرجوا على الماتش، خلينا ناخد الموضوع ونقلبه ضد ده، ونفهم ولادنا، وتبقى حملة توعية ضد هذا الموضوع تحديدا».
وشددت على ضرورة توضيح الموقف الديني من هذه القضايا، مضيفة: «نفهمهم إن ده غلط، وإنه ما يصحش ولا يجوز دينيا عندنا، ونوعيهم إن هذا الأمر خطر، ولو شافوه في أي مكان يبقوا رافضينه، ورافضين هذا المبدأ لأنه ضد معتقداتنا وضد ديننا».
وأكدت فاتن عبدالمعبود حديثها بالدعوة إلى تحويل النقاش الدائر إلى حملة توعية إيجابية، بدلا من الانشغال بدعوات الانسحاب أو الجدل، قائلة: «خدوا الحكاية بمنحى تاني، مش تاخدوا الحكاية لا ننسحب ولا ما ننسحبش، الفكرة أكبر من كده. أنا من هنا، من القاهرة، بقول لحضراتكم: خلوها حملة على السوشيال ميديا، وعوا ولادكم، وعرفوهم وفهموهم، ودي فرصة إن إحنا قاعدين كلنا قدام الشاشات بنتفرج على منتخبنا، خدوا ده فرصة إن الموضوع بيتفتح وإحنا بنتكلم فيه».


