«يا أنا يا الشيخ كوكو».. اللواء سمير فرج يكشف حكاية هدم مقام أثارت الجدل
أعاد الخبير العسكري اللواء سمير فرج، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إحياء واحدة من أشهر الحكايات التي ارتبطت بمحافظة الأقصر، مستعرضًا تفاصيل ما وصفه بالجزء الثاني من قصة «الشيخ كوكو» التي جمعت بين الواقع والموروث الشعبي.
وأوضح سمير فرج أن القصة تعود إلى فترة توليه منصب محافظ الأقصر، حيث كان يوجد في مدينة إسنا مقام صغير يُعرف شعبيًا باسم «الشيخ كوكو»، وكان يشغل موقعًا يعوق حركة المرور ويقف حائلًا أمام تنفيذ خطة تطوير وتوسعة أحد الشوارع الرئيسية.
وأشار إلى أن قرار إزالة المقام أثار انقسامًا واسعًا بين الأهالي؛ إذ تمسك مؤيدوه بقدسيته واعتقدوا أن المساس به سيجلب الأذى، بينما رأى آخرون أن إزالته ضرورية لاستكمال أعمال التطوير وتيسير حركة المواطنين.
وأضاف أن التحذيرات لم تمنعه من تنفيذ القرار، مؤكدًا أنه أصر على إزالة المقام واستكمال توسعة الطريق، لتظل الواقعة بعد ذلك محل جدل واسع بين أهالي إسنا.
وتابع أن البعض ربط بين إنهاء خدمته عقب أحداث ثورة 25 يناير 2011 وبين ما اعتبروه «كرامة» للشيخ كوكو، في حين رأى آخرون أن الأمر لا يتجاوز كونه تزامنًا مع الثورة التي أطاحت بالنظام بأكمله، وليس لها علاقة بهذه الواقعة.
واختتم سمير فرج حديثه بالتأكيد على أن الشارع أصبح اليوم أكثر اتساعًا وانسيابية، بينما بقيت قصة «الشيخ كوكو» حاضرة في الذاكرة الشعبية، يتداولها الأهالي باعتبارها واحدة من أشهر الحكايات التي ارتبطت بمدينة إسنا.
