يا أنا يا الشيخ كوكو ..سمير فرج يكشف سبب هدم المقام بالأقصر عندما كان محافظا
تحدث اللواء سمير فرج، محافظ الأقصر الأسبق، عن واقعة إزالة مقام يعرف شعبيا باسم "الشيخ كوكو" بمدينة إسنا، وذلك ضمن أعمال تطوير شاملة شهدتها المحافظة، مؤكدًا أن المشروع استهدف إزالة المعوقات المرورية وتحويل الأقصر إلى متحف مفتوح.
وأوضح عبر صفحته على الفيسبوك : أن المقام كان يقع في موقع حيوي يتسبب في إعاقة حركة المرور، وهو ما أثار آنذاك جدلًا بين الأهالي، إذ تمسك بعضهم ببقائه اعتقادًا في مكانته الشعبية، بينما رأى آخرون أن إزالته ضرورية لاستكمال أعمال التطوير.
وأشار إلى أنه اتخذ قرار إزالة المقام رغم التحذيرات التي تلقاها من بعض الأهالي، مؤكدا أن أولوية الدولة كانت تنفيذ خطة التطوير وتوسعة الطريق.
وأضاف أن رحيله عن منصبه عقب ثورة 25 يناير دفع البعض إلى ربط الأمر بإزالة المقام، معتبرين ذلك من "كرامات الشيخ"، في حين رأى آخرون أن انتهاء فترة عمله جاء في إطار التغييرات السياسية التي شهدتها البلاد بعد الثورة.
واختتم بالإشارة إلى أن الطريق أصبح أكثر اتساعا وانسيابية بعد أعمال التطوير، بينما بقيت قصة "الشيخ كوكو" حاضرة في الذاكرة الشعبية كواحدة من الحكايات المتداولة في مدينة إسنا.
وكتب اللواء سمير فرج التفاصيل كاملة عبر صفحته الشخصية وجاءت كالتالي :
سبع سنوات في الأقصر حولتها الي اكبر متحف مفتوح واخدت ٤ جوائز عالمية لتطوير الاقصر .. هديت البلد وعملت أقصر جديدة والنهارده بعتوا حكاية من الاقصر يا ريت تسمعوها
الجزء الثاني من حكاية الشيخ كوكو بين الواقع والخيال.. (الجزء الثاني)
في "إسنا"، كان فيه مقام صغير لولي معروف شعبياً باسم "الشيخ كوكو"، مقامه كان في مكان حيوي جداً ومقفل الشارع وضيق الحركة، بس كان ليه مريدين بيعتقدوا في بركته وكراماته.
الشيخ كوكو قسم البلد نصين:
جبهة المريدين: شايفين إن المقام بركة وأي مساس بيه هيجيب خراب.
جبهة المعترضين: شايفين إن الاسم ملوش أصل، والمقام خانق السكة وبيعطل التطوير.
التحدي الكبير: "يا أنا يا الشيخ كوكو!"
لما بدأت خطة تطوير الأقصر، نزل المحافظ وقتها اللواء سمير فرج بنفسه، ولقى المقام عقبة في توسعة الشارع. قرر بجرأة عسكرية إنه يزيله. الأهالي حذروه: "بلاش يا سيادة المحافظ الشيخ كوكو ليه كرامات وهيؤذيك!".
المحافظ تحدى الكل وقال جملته الشهيرة اللي هزت إسنا: "يا أنا يا الشيخ كوكو في البلد دي!". وفعلاً، جاب البلدوزر وهدم المقام ووسع الشارع وسفلته، والناس مشيت فيه وهي مذهولة بين الفرحة والخوف من "زعل الشيخ"!
ثورة يناير.. كرامة ولا صدفة؟
مرت الأيام وجت ثورة 25 يناير 2011، ومع تغيير المحافظين، تم إنهاء خدمة اللواء سمير فرج. هنا بقى "حزب المريدين" أقاموا الأفراح وقالوا: "شفتوا؟ الشيخ دعوته صابت وشال المحافظ من كرسيه.. وكسب التحدي في الآخر!" واعتبروا الثورة هي كرامة الشيخ كوكو.
طبعاً الطرف التاني قعد يضحك ويقولهم: "يا جماعة دي ثورة وشالت نظام كامل مش عشان مقام في إسنا!"، بس زي ما إحنا عارفين، الوجدان الشعبي يعشق ربط الأحداث ببركة الأولياء.
الخلاصة:
النهارده المقام مش موجود، والشارع واسع والعربيات رايحة جاية، بس السيرة فضلت حية وبقت نكتة ومثل في إسنا.. لما حد يتحدى حد، يقولوا له: "اوعى تطلع زي سمير فرج والشيخ كوكو!"
أنتم بقى من أنهي فريق؟ شايفينها "كرامات ونهاية التحدي" ولا "صدفة وعقول طيبة"؟
