عاجل

لميس الحديدي: لست «المرأة الحديدية».. وسر قوتي وصية والدي «ما تتكسريش»

لميس الحديدي
لميس الحديدي

رفضت الإعلامية لميس الحديدي وصفها بـ «المرأة الحديدية»، مؤكدة أن ما يميزها ليس القوة المطلقة، وإنما قدرتها على مواصلة الطريق رغم التحديات والأزمات التي واجهتها خلال حياتها.

وقالت الحديدي، خلال لقائها في بودكاست مع الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، إن والدها كان يردد لها دائمًا عبارة «ما تتكسريش»، معتبرة أن هذه الكلمات كانت الدافع الأكبر الذي منحها القدرة على تجاوز المحن والاستمرار.

وأضافت أن الإنسان يقف دائمًا أمام خيارين؛ إما الانكسار والاستسلام، أو مواصلة السعي والمعافرة، مؤكدة أنها اختارت دائمًا الطريق الثاني، وهو ما ساعدها على الاستمرار في مسيرتها المهنية والإنسانية.

وفي سياق متصل، أكدت الإعلامية لميس الحديدي أنها لا تجد أي حرج في الاعتذار على الهواء إذا وقعت في خطأ، مشيرة إلى أن الاعتراف بالخطأ وتصحيحه يمثلان جزءًا أساسيًا من احترام الجمهور والمهنية الإعلامية.

والدتها غرست فيها منذ الصغر قيمة التواضع

وقالت الحديدي، خلال لقائها في بودكاست مع الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، إن والدتها غرست فيها منذ الصغر قيمة التواضع، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يمنح صاحبه الحق في التعالي أو التكبر على الآخرين.

وأضافت أنها تحرص على مراجعة نفسها باستمرار بعد كل حلقة، لافتة إلى أنها لا تستطيع النوم إذا شعرت بأنها أخطأت في حق شخص أو قدمت معلومة غير دقيقة، مشددة على أن المصداقية مع الجمهور تبدأ بالقدرة على الاعتراف بالخطأ قبل أي شيء آخر.

وفي سياق آخر، أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن انتقالها إلى عالم البودكاست جاء استجابة للتغيرات التي يشهدها الإعلام، مشيرة إلى أنها كانت تؤجل هذه الخطوة منذ سنوات رغم نصائح الكاتب الصحفي مجدي الجلاد لها، لكنها أدركت أن المنصات الرقمية أصبحت واقعا لا يمكن تجاهله.

وأضافت، خلال بودكاست مع الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن الدراسات تشير إلى أن أكثر من 56% من المصريين يشاهدون البودكاست بانتظام، في حين يستخدم نحو 90 مليون مصري الإنترنت، مؤكدة أن الإعلام التقليدي يجب أن يتطور ويواكب هذه التحولات.

كما شددت الإعلامية لميس الحديدي على أن الحديث عن انتهاء عصر التلفزيون غير صحيح، مؤكدة أن الشاشة ستظل المصدر الأساسي للأخبار والتغطيات المباشرة للأحداث الكبرى.

تم نسخ الرابط