عاجل

إعلام عبري: تكليف الموساد بإعداد خطة تهجير الفلسطينيين من غزة

تهجير الفلسطينيين
تهجير الفلسطينيين

كشفت صحيفة معاريف العبرية أن جهاز الموساد الإسرائيلي تلقى توجيهات بإعداد خطة جديدة تتعلق بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك بعد تعثر الجهود التي قادتها الإدارة السابقة برئاسة دافيد بارنيع في كسب دعم إقليمي ودولي لاستقبال نحو 2.2 مليون من سكان القطاع.

وجاء هذا التكليف بالتزامن مع تغييرات واسعة ينفذها رئيس الموساد الجديد رومان غوفمان على هيكل المؤسسة الاستخباراتية وبنك أهدافها، كان أبرزها تعيين نواب ومساعدين جدد لرؤساء القطاعات، إلى جانب اختيار نائب جديد لرئيس الموساد يتولى أيضا إدارة غرفة العمليات داخل الجهاز، بحسب ما أوردته صحيفة "معاريف".

وأكدت مصادر في تل أبيب أن غوفمان وضع ضمن أولويات الموساد تنفيذ مهام جديدة، في ظل قناعة لدى دوائر مقربة من القيادات الأمنية بضرورة إعادة صياغة آليات العمل، واعتماد أساليب غير تقليدية في مجالات جديدة، مع الاستغناء عن بعض الملفات التي لم تعد ذات أهمية.

رفض المصريين لتهجير الفلسطينيين من أرضهم
رفض المصريين لتهجير الفلسطينيين من أرضهم

خطة تهجير الفلسطينيين

ورغم أن ملف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة لم يطرح بشكل علني ضمن أولويات غوفمان، فإنه كان من أبرز القضايا التي تعاملت معها قيادة الموساد السابقة.

وبحسب تسريبات عبرية، اعترفت قيادة الموساد خلال اجتماع أمني مغلق ترأسه رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني شموئيل بن عزرا، وبمشاركة قيادات من جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك، بفشل محاولات إعادة تفعيل خطط تهجير سكان القطاع تحت عنوان "تشجيع الهجرة الطوعية".

وذكرت صحيفة هآرتس أن ممثلي الموساد أبلغوا المشاركين في الاجتماع بشكل رسمي بعدم تمكنهم من العثور على دول أو وجهات مستعدة لاستقبال مئات الآلاف من سكان قطاع غزة.

وأشار المسؤولون إلى وجود تعقيدات دبلوماسية كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي تحول دون تمرير مثل هذه الخطوة.

وربطت مصادر سياسية إعادة إثارة إسرائيل لهذا الملف بمحاولة الحصول على تنازلات وتعويضات من الولايات المتحدة في قضايا إقليمية أخرى.

ويواجه مشروع التهجير الإسرائيلي رفضا واسعا من مصر والدول العربية والمجتمع الدولي، وهو ما أدى إلى تعثر جهود الاستخبارات الإسرائيلية في تسويق هذه الفكرة وتحويلها إلى واقع عملي.

تم نسخ الرابط