عاجل

مريضة تروي موقفً صادما داخل عيادة طبيبة وخناقة شغل جدلا واسعا.. ماذا حدث؟

آيه عبدالرحمن
آيه عبدالرحمن

أثارت الكاتبة آية عبد الرحمن ، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها رواية تفصيلية لموقف تعرضت له داخل إحدى العيادات الطبية، اتهمت فيه طبيبة بالتدخل في حياتها الشخصية وطرح تساؤلات مرتبطة بديانتها وارتدائها للحجاب.

وقالت آية عبد الرحمن، في منشور عبر حسابها على موقع «فيس بوك»، إنها أثناء زيارتها لطبيبة باطنة فوجئت بسؤال حول اسمها وديانتها، ثم تعليق من الطبيبة بشأن عدم ارتدائها للحجاب رغم كونها مسلمة، وهو ما اعتبرته الكاتبة تدخلاً في خصوصياتها.

وأضافت: «رحت أكشف عند دكتورة باطنة، دخلت فكانت بتنقل اسمي من التذكرة وبتسألني عنه للتأكيد، فقلت لها آية عبد الرحمن، فرددت الاسم ورايا مستغربة، فأكدت لها الاسم تاني، فضلت باصة لي بدهشة غير عادية، فسألتها: في مشكلة يا دكتور؟ لقيتها بتقول لي: آية عبد الرحمن؟ مسلمة يعني؟ أومال مش محجبة ليه؟ قلت لها بعد إذنك يا دكتور مفيش داعي للتدخل في أمور شخصية، قالت لي: لأ دي مش أمور شخصية».

تابعت: «قلت لها: لأ دي أمور شخصية، حضرتك مالكيش دعوة بخصوصياتي، قالت لي: لأ دي مش أمور شخصية، ده دين، والدين بيقول كذا كذا كذا، وقعدت ترغي كلام كتير ما كنتش فايقة له لأني رايحة بتطوح أصلًا وضغطي واطي كررت لتالت مرة إني مش عايزة كلام في أمور شخصية، فقالت لي: I am so sorry، بس هقول كلمتين وبعدين أسكت، وبدأت محاضرة في الدين النصيحة وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين، والقرآن بيقول الخ الخ.. رغي كتير مالوش أي داعي في موقف مالوش أي علاقة بالمواعظ، ولهجتها وملامحها كمان اتغيرت كأني أنا اللي غلطت فيها».

استكملت: «خلصت كلام فقلت لها ينفع أرجّع الكشف لو سمحتي؟ قالت لي: اتفضلي، وناولَتني التذكرة وهي متضايقة ومكشرة كأنها عايزة ترميها في وشي طلعت لسكرتير العيادات أرجع التذكرة، فاستغرب إني ما كشفتش، قلت له الدكتورة بتحاسبني أنا ليه مش محجبة، قال لي وهي مالها؟ قلت له ماعرفش والله أنتم اسألوها هي مالها، وأنا هشوف في دار الحكمة هي مالها».

تابعت: «ده موقف واحد لدكتورة بتمارس سلطة أخلاقية على مرضاها، وبتفرض عليهم رؤيتها في الدين واختياراتهم في الحياة، وهي بتعمل كده في عيادات تابعة لمستوصف، يعني يُفترض إن عليها رقابة، ومع واحدة قادرة ترد وتقول لها مالكيش دعوة ومن فضلك ما تتدخليش في خصوصياتي، وهي بتواصل التدخل بمنتهى قلة الذوق وعدم المراعاة للمكان ولا للظرف (هي شايفة كويس إني تعبانة وبكلم بالعافية) يا ترى الدكتورة دي في عيادتها الخاصة أو في مستشفى حكومي لعلاج الغلابة أو مع حد خجول ومش قادر يرد عليها هتعمل إيه؟ طب لو المريضة مسيحية هتعاملها إزاي؟ طب لو دخل لها مريض عامل تاتو مغطي دراعه أو مريضة لابسة مكشوف شوية هتقول لهم إيه؟ إيه حدود الأذى النفسي اللي ممكن تسببه لشخص مش قادر يواجهها؟».

اختتمت: «رغم احتياجي الشديد للكشف، وإن بقالي أيام بعاني من أعراض معوية شديدة والجفاف كان هيقضي عليا لولا ستر ربنا، فأنا رفضت أكشف ومشيت عشان خفت تأذيني بشكل ما كنوع من العقاب بعد ما أحرجتها الطبيب اللي يسيء استغلال سلطته لا يمكن يكون مصدر ثقة أو أمان أبدًا عشمي في النقابة العامة لأطباء مصر لما أقدم لكم شكوى رسمية تحققوا فيها بنزاهة، وتستوعبوا المهازل اللي المرضى المصريين بيتعرضوا لها، وما ندفنش راسنا تحت الرمل ونسيب المؤذي حر طليق».

تم نسخ الرابط