باسم يوسف: «الكورة ما تفرقناش.. كل الحب لمصر والمغرب وكل الأندية العربية»
نشر الإعلامي باسم يوسف رسالة عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام أكد فيها على أهمية تجاوز التعصب الكروي، مشددا على أن كرة القدم يجب أن تكون وسيلة للتقارب لا للخلاف بين الشعوب.
وقال يوسف في رسالته: «وكل الحب للمغرب ومصر والأهلي والزمالك والوداد والرجاء.. بلاش تخلوا الكورة تفرق بيننا».
وجاءت رسالة باسم يوسف مرفقة بمقطع فيديو ظهر فيه مرتديا قميص المنتخب المغربي، في لفتة لاقت تفاعلا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون رسالة دعم لوحدة الجماهير العربية وتجاوز حدود المنافسة الرياضية.
وتفاعل الجمهور مع المنشور بشكل كبير، مشيدين بدعوته إلى نبذ التعصب الرياضي والتركيز على الروابط المشتركة بين الشعوب العربية، خاصة في ظل الحضور القوي للأندية والمنتخبات العربية على الساحة الكروية.
وفي وقت سابق، في فيديو أثار جدلا واسعا عبر حساباته الرسمية، وجه الإعلامي باسم يوسف انتقادات حادة لحالة المشاحنات والتعصب التي تسيطر على جماهير كرة القدم العربية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
"الله يحرق الكورة".. بهذه الكلمات بدأ باسم يوسف حديثه، معبرا عن استيائه من تحول اللعبة إلى ساحة لتفريغ الإحباطات الحياتية، مشيرا إلى أن البعض يسعى لتحقيق "انتصارات وهمية" من خلال الهجوم على الآخرين، سواء في منافسات الأهلي والزمالك، أو في المواجهات العربية بين مصر والجزائر، المغرب، والسعودية.
الفخ الرقمي واللجان الإلكترونية
وكشف باسم يوسف عن مفاجأة تتعلق بمصدر هذه الصراعات، مستشهدا بدراسات وبحوث تؤكد أن معظم هذه "الخناقات" تبدأها لجان إلكترونية تستهدف تحريك أصحاب "القلوب المريضة" لجرهم إلى دائرة الفتنة وإخراج "العقد القديمة" وتشويه التاريخ.
تجربة واقعية بقمصان مصر والمغرب
وفي رسالة عكست التناقض الصارخ بين العالم الافتراضي والواقع، روى يوسف تجربة شخصية قام بها أثناء تواجده في الخارج، حيث نزل إلى الشارع مرتين؛ مرة بقميص المنتخب المغربي وأخرى بقميص المنتخب المصري.
وأكد يوسف أن رد فعل الناس في الحقيقة كان مليئاً بالحب والترحاب، قائلاً: "والله الناس وقفتني وأنا لابس تيشيرت المنتخب المصري أكتر من المنتخب المغربي والناس كلها بتحب بعض".
تحليل نفسي للمتعصبين
واختتم يوسف حديثه بوصف المشهد على السوشيال ميديا بأنه "كومنتات واطية" تصدر من أشخاص يحاولون الشعور بأنهم جزء من كيان أكبر عبر تحويل الكرة إلى معارك وهمية، مشددا على أن الواقع يثبت أن الشعوب العربية "تشيل بعضها على الراس" بعيدا عن شاشات الهواتف.