خالد منتصر يدافع عن أحمد السعدني: «بلاش أڤورة.. فنان ابن ناس ووطني بيحب البلد»
دافع الكاتب خالد منتصر عن الفنان أحمد السعدني بعد الجدل الذي أثير حول مقطع فيديو نشره عقب فوز المنتخب المصري على نيوزيلندا، مؤكدا أن الانتقادات التي تعرض لها مبالغ فيها ولا تعكس حقيقة موقفه.
وقال خالد منتصر، في منشور عبر حسابه على «فيس بوك»، إن السعدني نشر فيديو من أحد مشاهده الفنية وهو يرقص فرحًا مرتديًا فانلة داخلية ممزقة، إلا أن البعض اعتبر المقطع سخرية من الانتصار أو انتقادًا للأوضاع في البلاد، ما دفع إلى إطلاق دعوات لمقاطعته.
وأضاف أن هذه التفسيرات تمثل «مبالغة» في قراءة الموقف، مشددًا على أن أحمد السعدني من أكثر فناني جيله حبًا لوطنه، وأنه معروف بوطنيته وارتباطه ببلده، ولا ينتمي إلى ما وصفه بحالة «الغل والسواد» التي قد تسيطر على بعض الأشخاص.
تابع: «الفنان أحمد السعدني نزل فيديو بعد فوز منتخبنا على نيوزيلندا، من مشهد له وهو بيرقص فرحان ولابس فانلة داخلية مقطعة، فيه ناس هاجت وماجت وقالت ده بيتريق على انتصارنا ، ده بيحبطنا وبيهاجم ظروف البلد إلخ وطلعت دعوات مقاطعة السعدني!».
استكمل: «يا جماعة بلاش أڤورة، أحمد السعدني من أجمل فناني الجيل الجديد، ووطني جدا، وبيحب بلده جدا جدا، وما لوش في الغل والسواد والحقد الإخواني اللي ممكن يكون تسلل لبعض الفنانين التانيين وسكن دماغهم، وهو وريهام عبد الغفور من وجهة نظري من القلائل النادرين من ولاد الفنانين اللي ما خدهاش بالعافية والوراثة، ويستحق المكانة اللي هو فيها بجدارة».
وخرج الفنان أحمد السعدني لتوضيح حقيقة ما أُثير حول حذف أحد المقاطع المصورة المنشورة عبر صفحته، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بأي ضغوط أو تدخلات خارجية، وإنما جاء بقرار منه بعد مراجعة المحتوى.
وقال أحمد السعدني، عبر حسابه على منصة إكس ، إنه تابع مباراة المنتخب المصري واحتفل بالفوز وكتب تغريدة ثم ذهب للنوم، موضحًا أن مدير الصفحة اجتهد في إعداد فيديو على سبيل المزاح، لكنه عندما شاهده لاحقًا وجده غير لائق وغير مناسب لحجم الحدث، فطلب حذفه فورًا.
وأكد السعدني أنه لم يتلقَّ أي اتصالات أو طلبات لإزالة الفيديو، مشددًا على أن كل ما يشغله حاليًا هو استمرار المنتخب المصري في مشواره بالبطولة وتحقيق نتائج إيجابية تسعد الجماهير.
وأضاف أن قناعاته لا تتغير بسهولة، وأنه إذا نشر أي محتوى أو تبنى رأيًا يؤمن به فلن يتراجع عنه مهما كانت الظروف، ليس بدافع التحدي، وإنما لأنه لا يمتلك أي أجندات خاصة، وأن ما يعبّر عنه دائمًا يكون من وجهة نظره في إطار المصلحة العامة.