وزارة الصحة تكشف ملابسات واقعة الاعتداءعلى طبيبة أسنان بشبرا الخيمة بالقليوبية
تابعت وزارة الصحة والسكان ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن الواقعة المنسوبة إلى إحدى المنشآت الطبية بمنطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية والتي تضمنت ادعاءات بشأن تعرض طبيبة أسنان للاعتداء أثناء تأدية عملها.
وأكدت الوزارة أن قانون تنظيم المسؤولية الطبية وسلامة المريض يضع إطارا قانونيا واضحا لحماية مقدمي الخدمات الصحية أثناء أداء مهامهم مشددة على أنها لن تتهاون مع أي اعتداء أو إساءة تطال العاملين بالمنظومة الصحية وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأوضحت وزارة الصحة أن الواقعة محل فحص وتحقيق قانوني وإداري من جانب الجهات المختصة للوقوف على جميع التفاصيل والاستماع إلى أطراف الواقعة كافة، بما يضمن كشف الحقيقة كاملة وحفظ حقوق جميع الأطراف.
ودعت الوزارة إلى عدم استباق نتائج التحقيقات مؤكدة أن حق المواطنين في تقديم الشكاوى مكفول من خلال القنوات الرسمية المعتمدة مع ضرورة الالتزام بالقانون واحترام الإجراءات الرسمية.
كما ناشدت الوزارة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية عند تناول مثل هذه الوقائع حفاظا على حقوق الجميع.
وجددت وزارة الصحة تقديرها لدور الفرق الطبية في خدمة المواطنين مؤكدة استمرار جهودها لتوفير بيئة عمل آمنة تضمن كرامة وسلامة العاملين بالقطاع الصحي.
وكانت قد أصيبت طبيبة أسنان بكسر مضاعف وإصابات متفرقة إثر تعرضها للاعتداء داخل أحد المراكز الطبية بمنطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بعد تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع، فيما تواصل الجهات المختصة فحص الملابسات وكشف حقيقة ما جرى.
وبدأت تفاصيل الواقعة عقب تداول مقطع فيديو لفتاة تدعى "خ. أ"، أكدت فيه أنها توجهت إلى أحد المراكز الطبية بشبرا الخيمة لخلع أحد أسنانها، إلا أنها تعرضت للاعتداء من طبيبة الأسنان ومساعدتها، ما تسبب – بحسب روايتها – في إصابتها بجرح بالرأس، مشيرة إلى أنها حررت محضرًا رسميًا للمطالبة بحقها.
وفي المقابل، أكدت طبيبة الأسنان أنها تعرضت للاعتداء داخل مقر عملها عقب الانتهاء من خلع ضرسين لفتاتين، موضحة أنهما طلبتا الحصول على الضروس بعد خلعها، إلا أنها رفضت تسليمها لكونها تم التخلص منها داخل صندوق النفايات الطبية المخصص لذلك، التزامًا بإجراءات مكافحة العدوى.
وأضافت الطبيبة أن الموقف تطور إلى مشادة كلامية، أعقبها – وفق روايتها – اعتداء عليها بالضرب من قبل الفتاتين وآخرين مستخدمين آلة حديدية، ما أسفر عن إصابتها بكسر مضاعف في اليد والكتف، إلى جانب جروح وإصابات متفرقة في الرقبة والرأس والظهر، فضلًا عن حدوث تلفيات داخل المركز الطبي.