عاجل

هديل حسن: «ورد على فل وياسمين» عمل كيوت.. والورق أهم من المخرج في اختياراتي

هديل حسن
هديل حسن

أكدت الفنانة هديل حسن، أن ما شجعها للمشاركة في مسلسل «ورد على فل وياسمين» هو شعورها بأنها تقرأ عملا مميزا ولطيفا للغاية منذ الحلقات الأولى، مشيرة إلى أن شخصية رانيا التي قدمتها بالعمل لمست قلوب الجمهور لأنها تعبر عن الضغوط الواقعية التي تتعرض لها الفتيات في المجتمع.

 

 

ضغوط المجتمع وروشتة القرارات

وأوضحت هديل حسن، خلال استضافتها في برنامج «عيش صباحك» تقديم الإعلامية فانا إمام والإعلامي يوسف التهامي على راديو «نجوم إف إم»، أن الفتيات في مصر يواجهن ضغوطا مستمرة بأسئلة حول الزواج والإنجاب، لافتة إلى أن الشخص الذي يقع تحت الضغط لا يمكنه اتخاذ قرار صحيح، وهو ما حدث مع شخصية رانيا التي تخلصت من الضغط الأسهل لتركز في مواجهتها مع والدتها التي جسدتها الفنانة سلوى محمد علي في كواليس اتسمت بالأجواء الأسرية والسلسة.

وأشارت الفنانة، إلى نجاح مسلسل «ليه لأ» الجزء الثالث، مؤكدة أنها لا تشغل بالها بردود أفعال الجمهور مسبقا بل تركز على جودة المشروع والمخرج والناس الذين ستشعر بالراحة معهم في الكواليس، موضحة أن المخرج هو أهم عنصر في العمل حتى وإن كان الورق جيدا، لأن المخرج المتمكن يملك الرؤية والقدرة على السيطرة وتعديل النص.

من خلف الكاميرا إلى عالم التمثيل والشر

وأضافت هديل حسن، أنها خريجة معهد السينما قسم رسوم متحركة ونشأت في بيت فني حيث يعمل والدها مخرجا لرسوم متحركة ومامتها مهندسة ديكور، لافتة إلى أنها تعشق الكتابة وتعتبرها الأقرب لقلبها في المرحلة الحالية، وتتبع نظاما صارما في التنفيذ يبدأ من السادسة صباحا، كما تلجأ للمشي لعدة ساعات لعلاج فترات التوقف الفكري.

وتابعت، بشأن تجربتها الأولى في مسلسل «سابع جار»، أنها كانت تجربة فريدة لن تتكرر بوجود ثلاث مخرجات ومجموعة من الأصدقاء، كاشفة عن رغبتها القوية في تجسيد أدوار الشر، خاصة "الشر المستتر" الذي يمنح الممثل مساحة كبيرة من اللعب وتفجير الطاقات الإبداعية.

وقالت هديل حسن، إنها ناقد لازع جدا لنفسها ولذلك تفضل عدم مشاهدة أعمالها بعد عرضها لأن ما فات قد مات، معلنة عن مشاركتها كضيفة شرف في دور صغير مع المخرج هاني خليفة في مسلسل الفنانة منى زكي، بجانب مواصلة العمل على مشروع كتابة جديد تقوم بإعداده بمفردها حاليا.

 

تم نسخ الرابط