القيادي الميداني ضيف الله آدم ينشق عن الدعم السريع ويعتذر عن جرائمه
أعلن القيادي الميداني ضيف الله آدم انشقاقه عن قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق، مقدماً اعتذاراً عن الانتهاكات، وداعياً عناصر القوة إلى العودة والانضمام إلى الجيش السوداني
في مؤشر على تصاعد التوترات الداخلية، اتخذ قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو إجراءات جديدة تهدف إلى ضبط تحركات القيادات، وسط مخاوف متزايدة من تفكك التحالفات.
قيود صارمة على التنقل
فرضت القيادة قيودًا مشددة على حركة وسفر القيادات السياسية والتنفيذية التابعة للإدارة المدنية، إلى جانب القادة العسكريين، حيث أصبح التنقل داخل مناطق السيطرة أو خارجها مشروطًا بالحصول على إذن مسبق من حميدتي.
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الانشقاقات التي شهدتها صفوف الدعم السريع خلال الأشهر الماضية، من بينها انضمام القيادي فارس النور، عضو تحالف “تأسيس”، إلى الجيش السوداني، ما أثار قلق القيادة من اتساع رقعة الانقسامات.
تعليمات غير مكتوبة وانتشار واسع
بحسب مصادر محلية في غرب كردفان، تم تعميم هذه التوجيهات بشكل غير رسمي على المسؤولين في الولايات والمحليات، مع منع أي مسؤول من مغادرة موقعه دون موافقة مسبقة.
تزامنت الإجراءات مع توقيف عدد من مسؤولي الإدارة المدنية في جنوب دارفور، بعد محاولتهم مغادرة مناطق سيطرة الدعم السريع باتجاه جنوب السودان، في مسعى للوصول إلى مناطق يسيطر عليها الجيش.
تحديات متزايدة أمام القيادة
ورغم التشديدات، تشير المعطيات إلى نجاح بعض المسؤولين في مغادرة مناطق النفوذ خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس حجم الضغوط والتحديات التي تواجهها القيادة في الحفاظ على تماسك صفوفها.
تعكس هذه التطورات حالة من القلق داخل بنية الدعم السريع، في ظل استمرار الحرب واتساع الانقسامات، ما يضع قيادتها أمام اختبار حقيقي لقدرتها على ضبط الداخل ومنع مزيد من التصدع.