بدعم أمريكي.. إسرائيل ولبنان يبحثان تسليم بعض أراضي الجنوب للجيش اللبناني
قال 3 مسؤولين إسرائيليين إن إسرائيل ولبنان يدرسان مشروعًا تجريبيًا بدعم أمريكي يقضي بنقل السيطرة على أجزاء من الأراضي الواقعة في جنوب لبنان من القوات الإسرائيلية إلى الجيش اللبناني.
إسرائيل تحتفظ بوجود عسكري في المنطقة العازلة
ووفقًا للمسؤوليين، ستخضع الوحدات اللبنانية المشاركة في المشروع لعمليات تدريب وتدقيق بإشراف أمريكي، بهدف التأكد من عدم وجود أي صلات بينها وبين حزب الله، في حين ستواصل إسرائيل الاحتفاظ بوجود عسكري داخل المنطقة العازلة.
ويأتي هذا التطور عقب اختتام الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، والتي عقدت في إطار مذكرة تفاهم تهدف إلى التوصل إلى تسوية شاملة تنهي الحرب في الشرق الأوسط، بما يشمل الملف اللبناني.

اتفاق أمريكي إيراني على إنشاء خلية لفض النزاعات
وخلال المحادثات، اتفق الجانبان على إنشاء خلية لفض النزاعات في لبنان، تتولى متابعة التطورات الميدانية والعمل على منع أي تصعيد جديد بين إسرائيل وحزب الله.
إسرائيل ترسم خطوطها الحمراء في جنوب لبنان
وفي سياق منفصل، أعاد الجدل الذي أثاره رئيس حزب "الوحدة" نفتالي بينيت بشأن القيود المفروضة على تحركات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان تسليط الضوء على الخلافات داخل إسرائيل حول إدارة الملف اللبناني، في وقت كشفت فيه تقارير عبرية عن رسالة إسرائيلية إلى واشنطن تؤكد رفض تل أبيب سحب قواتها من الأراضي اللبنانية طالما استمر حزب الله في تشكيل تهديد أمني.
الرد على انتقادات بينيت
وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن اتهامات بينيت المتكررة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بتقييد عمل الجنود في جنوب لبنان، دفعت القيادة السياسية إلى إصدار توجيه مكتوب جديد ينص على أن الجيش الإسرائيلي سيتعامل مع أي تهديد ميداني فور ظهوره.

ووفقًا للصحيفة، فإن التوجيه الجديد، إلى جانب التصريحات العلنية لنتنياهو وكاتس، يهدف إلى تحقيق توازن بين الاعتبارات السياسية المرتبطة بالوضع في لبنان وبين منح القوات الإسرائيلية حرية التحرك العملياتي لمواجهة التهديدات المباشرة على الأرض.
بينيت يشعل الجدل
وفي حين واصل بينيت انتقاداته، مؤكدًا أن الجنود يعملون وسط قيود تمنعهم من المبادرة، شدد نتنياهو على أن الجيش سيواصل التحرك بحزم لحماية المواطنين والجنود الإسرائيليين.
كما أشارت الصحيفة إلى تشديد آليات التنسيق بين رئيس الأركان والقوات المنتشرة ميدانيًا، في ظل حرص إسرائيل على تجنب أي احتكاك سياسي مع الولايات المتحدة والحفاظ على مستوى التنسيق القائم بين الجانبين.



