عاجل

أخطاء شائعة تقع فيها الفتيات عند استخدام واقي الشمس تضر صحة البشرة

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يعتبر واقي الشمس من أهم منتجات العناية بالبشرة، فهو خط الدفاع الأول ضد الأشعة فوق البنفسجية المسببة لحروق الشمس والتصبغات وعلامات الشيخوخة المبكرة  ومع تزايد الوعي بأهمية استخدامه يوميا، لا تزال كثيرات يقعن في أخطاء شائعة تقلل من فعاليته أو حتى تؤثر سلبا في صحة البشرة فالحصول على الحماية المطلوبة لا يعتمد فقط على اختيار المنتج المناسب، بل أيضا على طريقة استخدامه وتوقيت تطبيقه، وهناك أخطاء في استخدام واقي الشمس تسبب تصبغات البشرة وضررها وهي:

استخدام كمية غير كافية

من أكثر الأخطاء انتشار وضع طبقة خفيفة جد من واقي الشمس. فالكثير من الأشخاص يعتقدون أن كمية صغيرة تكفي لتغطية الوجه، بينما تشير التوصيات إلى ضرورة استخدام كمية مناسبة لضمان مستوى الحماية المكتوب على العبوة.

عند تطبيق كمية أقل من المطلوب، تنخفض فعالية الواقي بشكل كبير، ما يجعل البشرة أكثر عرضةً للتصبغات وظهور البقع الداكنة نتيجة التعرض المستمر لأشعة الشمس.

الاكتفاء بتطبيقه مرة واحدة يوميا

يعتقد البعض أن وضع واقي الشمس صباحا يكفي ليوم كامل، إلا أن فعاليته تتراجع مع مرور الوقت، خصوصا عند التعرق أو التعرض المباشر للشمس أو مسح الوجه بشكل متكرر.

لذلك ينصح بإعادة تطبيقه كل ساعتين تقريبا عند البقاء في الخارج لفترات طويلة، أو بعد السباحة وممارسة الأنشطة الرياضية، للحفاظ على مستوى الحماية المطلوب.

تجاهل بعض المناطق الحساسة

تحرص معظم النساء على تطبيق واقي الشمس على الوجه فقط، بينما يتم إهمال مناطق أخرى شديدة الحساسية لأشعة الشمس مثل الرقبة، الأذنين، محيط العينين، أعلى الصدر واليدين.

هذه المناطق غالبا ما تظهر عليها علامات التقدم في السن والتصبغات بشكل أسرع بسبب التعرض المستمر للشمس من دون حماية كافية، لذلك يجب اعتبارها جزءا أساسيا من روتين الحماية اليومي.

الاعتماد على المكياج المزود بعامل حماية

صحيح أن بعض كريمات الأساس أو المرطبات الملونة تحتوي على عامل حماية من الشمس، إلا أنها لا توفر حماية كافية عند استخدامها بمفردها. فالكمية التي يتم تطبيقها من هذه المنتجات عادة لا تكفي للوصول إلى مستوى الحماية المذكور.

لذلك يبقى استخدام واقي الشمس المستقل خطوة ضرورية قبل المكياج، وليس بديلا عنه.

عدم استخدام واقي الشمس في الأيام الغائمة

من الأخطاء الشائعة أيضا الاعتقاد بأن البشرة لا تحتاج إلى الحماية عندما تكون السماء ملبدة بالغيوم أو عند البقاء داخل المنزل. إلا أن نسبة كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية قادرة على اختراق الغيوم والوصول إلى الجلد.

كما أن التعرض المستمر للضوء عبر النوافذ أو أثناء القيادة قد يساهم مع الوقت في ظهور التصبّغات وعلامات الشيخوخة المبكرة، ما يجعل الاستخدام اليومي لواقي الشمس أمراً ضرورياً طوال العام.

اختيار الواقي الخطأ لنوع البشرة

استخدام تركيبة غير مناسبة قد يؤدي إلى مشكلات جلدية إضافية فالبشرة الدهنية تحتاج إلى تركيبات خفيفة غير مسببة لانسداد المسام، بينما تستفيد البشرة الجافة من التركيبات المرطبة والغنية بالمكونات المغذية.

لذلك من المهم اختيار واقي الشمس وفق احتياجات البشرة وليس بناء على عامل الحماية فقط.

الحماية الذكية تبدأ من الاستخدام الصحيح

يبقى واقي الشمس أحد أكثر المنتجات فعالية للحفاظ على صحة البشرة وشبابها، لكن نتائجه ترتبط بطريقة استخدامه بقدر ارتباطها بجودة المنتج نفسه ومع تجنب هذه الأخطاء الشائعة، يمكن الاستفادة من كامل قدرته على حماية البشرة من التصبغات والجفاف وعلامات التقدم في السن، والحفاظ على بشرة أكثر إشراق وصحة على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط