وفاة مسن إثر أزمة صحية مفاجئة بشارع السواحل في بورسعيد
شهد حي المناخ بمحافظة بورسعيد، مساء اليوم الثلاثاء، وفاة مسن في العقد الثامن من العمر، وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى النصر تحت تصرف النيابة العامة.
بداية الواقعة
وتلقت الأجهزة المعنية بلاغًا يفيد بتعرض المواطن محسن السيد متولي، البالغ من العمر نحو 80 عامًا، لأزمة صحية بشارع السواحل ومظلوم أمام مسجد قوطة بنطاق حي المناخ.
وعلى الفور، جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة ونقل المسن إلى المستشفي إلا أنه فارق الحياة ولفظ أنفاسه الأخيرة .
وجري نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى النصر التابعة لمنظومة التأمين الصحي الشامل، ووضعه تحت تصرف النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة وبيان ملابسات الواقعة.
وتباشر الجهات المختصة التحقيقات، للوقوف على ملابسات الوفاة واستخراج تصريح الدفن.
أسرة الطباخ هشام محمد عبد الخالق
وفي سياق اخر، كان قد أصيبت أسرة الطباخ هشام محمد عبد الخالق البالغ من العمر 58 عاما ، يعمل طاهي علي احدى السفن، من أبناء محافظة بورسعيد، الإثنين، بحالة من الانهيار والحزن الشديدين، عقب علمهم بفقدانه اثر حادث تعرضت له السفينة التي كان يعمل على متنها خلال تواجدها في البحر الأسود.
ومن جانبه قال محمد نجل الطباخ المفقود "هشام" :" أن جميع اجهزة الدولة المصرية تقف بجوارهم ، مشيرا الى ان مسؤولي وزارة الخارجية اكدوا علي تكثيف جهودهم لمعرفة ملابسات الحادث.
واضاف نجل الطباخ البورسعيدي انه لا يعلم حتي الآن ملابسات الحادث وكيف فقد والده، موضحا انه علي تواصل مستمر مع مسؤولي الخارجية المصرية جميعهم ، موجها لهم الشكر على وقوفهم بجانبه وأسرته في مصابهم الأليم ".
و سادت حالة من الحزن بين اهالي محافظة بورسعيد، ، عقب انتشار خبر وفاة طباخ بورسعيدي كان يعمل على متن سفينة تعرضت لحادث أثناء وجودها في البحر الاسود .
واكدت اسرة الطاهي البورسعيدي في تصريحات صحفية انه كان يعمل طباخ على متن السفن منذ سنوات ، وكان في اجازة من 3 اشهر ، وتلقي طلب بالعمل على تلك السفينة منذ اسبوعين ، وبالفعل سافر للعمل عليها .
وقالت الاسرة ان زوجة الطباخ البورسعيدي تلقت اتصال هاتفي من احد زملائه الذي ابلغها انه مفقود ولا يعرفوا عنه شيئا ، مؤكدين انهم لايعلموا حتي الآن ملابسات الحادث علي حد قولهم .
وترددت انباء حول اشتعال النيران بجسم السفينة التي ترفع علم بنما وكانت توجد بالبحر الاسود ، وكانت في طريقها الى اوكرانيا ، ولكن عقب تعرضها للحادث اصبحت غير صالحة للإبحار مما لحق بها من أضرار جسيمة وكانت تحمل على متنها أفراد من الطاقم من جنسيات مختلفة .
