سيد علي: اتمني منتخب مصر يتعادل مع إيران ونصعد مركز ثاني
أعرب الإعلامي سيد علي، عن تمنيه بصعود المنتخب المصري في مباراته أمام المنتخب الإيراني المقرر المواجهة يوم السبت المقبل خلال بطولة كأس العالم 2026، إلى صعود المنتخب للمركز الثاني مع تعادله مع إيران، قائلا: « إنه إن شاء الله المباراة التالته لينا في المجموعة يوم السبت القادم مع إيران والمنتخب الإيراني هو فريق قوي ومدافع ومكافح وبيتحرك كتله واحدة وبيهاجم وبيدافع إنما إحنا عندنا حريفة في منتخبنا الوطني قادرة على أنها تعمل ماتش كويس».
وأضاف الإعلامي سيد علي، خلال تقديمه برنامج «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم، «يعني في كل الأحوال أضعف الإيمان أنه إحنا نتعادل فهنبقى مثلا المركز الأول أو التاني وياريت نبقى المركز التاني لسبب أنه إذا صعد متصدر يلاقي إذا كان منتخب مصر هيبقى الأول هيلاقي تالت المجموعه الأولى سواء التشيك أو جنوب أفريقيا أو تالت المجموعه الخامسة وهي كوت ديفوار أو إكوادور أو تالت المجموعه التامنة السعودية».
وتابع الإعلامي سيد علي: «أنا وجهة نظري أنه إحنا نبقى التاني لأنك تقابل استراليا أو أورجواي ده أحسن حاجه لينا».
يشعر بالفخر والانبهار بأدائه وشخصيته
وفي سياق أخر، أشاد الإعلامي سيد علي بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أنه يشعر بالفخر والانبهار بأدائه وشخصيته، وذلك خلال حديثه عن طبيعة العلاقات المصرية الأمريكية ومواقف الرئيس المصري في التعامل مع الملفات الدولية.
وقال سيد علي، خلال تقديم بنرامجه «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم، إن الرئيس السيسي يتمتع بصفات شخصية وسياسية مميزة، مضيفا: «أنا منبهر وفخور وفرحان جدا بالرئيس السيسي، واللي يعرف هذا الرجل هيلاقيه جاد جدا وبسيط جدا، لكنه يحافظ على كرامته واحترامه في حواره مع أي حد، وهو رجل شديد الأدب ومبيغلطش».
اللقاءات التي جمعت الرئيس السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وأشار إلى اللقاءات التي جمعت الرئيس السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتا إلى أن ترامب تحدث بإيجابية كبيرة عن الرئيس المصري، قائلا: «نادرا ما بشوف ترامب وهو بيتكلم كويس على رئيس مثل ما رأيته يتحدث عن الرئيس السيسي، لأنه رئيسنا راجل ذكي».
وأكد الإعلامي المصري أن الرئيس السيسي اتخذ موقفا سياسيا ذكي خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي شهدت منافسة بين ترامب وهيلاري كلينتون، معتبرا أن تقدير القيادة المصرية للمشهد السياسي آنذاك كان قائما على قراءة دقيقة للمتغيرات الإقليمية والدولية.



