ترامب يلوح بالسجن 10 سنوات لمخربي مشروعه قرب نصب لنكولن
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، بفرض عقوبات صارمة تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات بحق أي شخص يثبت تورطه في تخريب مشروع إعادة تأهيل الحوض المائي الشهير المجاور لنصب لنكولن التذكاري في العاصمة واشنطن، وذلك وسط جدل سياسي متواصل بشأن المشروع.
وقال ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" إن الحوض المائي كان "المعلم الوحيد" من بين عدد كبير من التماثيل والنوافير والمواقع التي خضعت لأعمال ترميم وتنظيف وأعيد تأهيلها، تعرض لأعمال تخريب متعمدة.
وأضاف: "تذكروا أن تدمير هذه المعالم أو حتى محاولة تدميرها يعاقب عليه بالسجن عشر سنوات، وسيتم تطبيق العقوبة بحزم".

حوض مائي قرب نصب لنكولن.. مشروع ترامب يواجه التخريب
وجاءت تصريحات ترامب بعد توقيف شخصين بالقرب من الحوض المائي الإثنين، فيما أكد لاحقا للصحفيين في البيت الأبيض أن أعمال الإصلاح ستتواصل وأن الموقع سيعود إلى وضعه الطبيعي قريبا.
وقال الرئيس الأمريكي إن السلطات ستضطر إلى تفريغ الحوض من المياه لإصلاح نقطتين تعرضتا لأضرار محدودة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
كما هاجم ترامب شبكة "آيه بي سي"، متهما إياها بنشر "معلومات مضللة" حول وضع الحوض المائي، ولوّح باتخاذ إجراءات قانونية ضدها.

ويعد الحوض المائي الممتد بين نصب لنكولن التذكاري والنصب التذكاري للحرب العالمية الثانية أحد أبرز المعالم السياحية والتاريخية في واشنطن، إلا أنه واجه سلسلة من المشكلات منذ بدء مشروع تجديده الذي أطلقته إدارة ترامب.
وشملت هذه المشكلات انتشار الطحالب، وتقشر طبقات الطلاء، وتحول لون المياه إلى الأخضر، ما أثار انتقادات من معارضي الرئيس الذين اعتبروا أن المشروع تحول إلى رمز للإخفاق الإداري وسوء التنفيذ.
ورفض ترامب تحميل إدارته مسؤولية تلك المشكلات، مشيرا إلى أن الأضرار ناجمة عن أعمال تخريب متعمدة، ومتهما مجهولين بإتلاف البنية الداخلية للحوض أو إلقاء مواد وأسمدة في المياه.
من جانبها، أعلنت شرطة المتنزهات الوطنية أنها أوقفت خمسة أشخاص للاشتباه في تورطهم بأعمال تخريب مرتبطة بالموقع، كما حررت مخالفات بحق خمسة آخرين ضمن التحقيقات الجارية.

وتواصل السلطات الأمريكية التحقيق في ملابسات الحوادث التي تعرض لها الحوض المائي، في وقت يظل فيه المشروع محط جدل سياسي وإعلامي بين مؤيدي ترامب ومعارضيه.



