عاجل

كيف أنقذت دعوة سيدة بسيطة طبيبا من موت محقق؟ قصة إنسانية تهز القلوب

الدكتور طه أبو اليزيد
الدكتور طه أبو اليزيد

على منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدًا عبر إكس، انتشرت قصة إنسانية مؤثرة لطبيب استشاري من الإسكندرية يُدعى د. طه أبو اليزيد، أثارت تفاعلا واسعا لما تحمله من معاني الرحمة والقدر والدعاء الذي لا يُرد.

يحكي الطبيب بحسب الرواية المتداولة، وهو في الثالثة والسبعين من عمره، موقفا بسيطا بدأ كزيارة علاجية روتينية وانتهى بدرس عميق في حياته، قائلا: «في أحد الأيام، تلقى اتصالا في تمام الساعة الثالثة عصرا من مريضة برفقة طفلها، فاستيقظ على الفور رغم أنه كان نائمًا، واستعد سريعا لاستقبالها في عيادته».

وبحسب الرواية المتداولة، يقول إنه خلال عشر دقائق فقط كان قد ارتدى ملابسه وفتح العيادة، ليكشف على الطفل ويشخّص حالته بأنها التهاب رئوي حاد، مؤكدا أنها حالة تستلزم دخول المستشفى فورا، لكن المفاجأة كانت أن الأم أوضحت أنها خرجت للتو من المستشفى دون القدرة على تحمل التكاليف.

وبحسب الرواية، قرر الطبيب أن يكتب العلاج ويقوم بشرائه على نفقته الخاصة، دون أن يتقاضى أي مقابل وعندما همّت الأم بالمغادرة، وهي تبكي من شدة الموقف، قالت له جملة بسيطة: «ربنا ما يوقعك في ضيقة»، مرت كلماتها مرورا عابرا في لحظتها، لكنها  كما يقول الطبيب  بقيت في ذاكرته دون أن يدرك أثرها القادم.

تتابع الرواية، بعد نحو شهر فقط، تعرّض الطبيب لأزمة صحية مفاجئة تمثلت في ذبحة صدرية غير مستقرة، ترافقت مع آلام شديدة، رغم أن الفحوصات الأولية لم تُظهر خطورة واضحة، ومع استمرار الشكوى، خضع لفحوصات دقيقة كشفت عن ضيق شديد في الشرايين التاجية بنسبة وصلت إلى 90%.

وبحسب روايته، واجهت حالته صعوبات في بعض المستشفيات، قبل أن يتم التدخل الطبي عبر قسطرة تشخيصية، انتهت بإجراء جراحة دقيقة على يد طبيب قادم من القاهرة، ساهم في إنقاذ حياته في لحظات حرجة، وفي تلك اللحظة فقط استعاد كلمات الأم البسيطة، التي قال إنها كانت سببا في تغيير نظرته للحياة، مؤكدا أن ما حدث معه جعله يدرك قيمة العطاء والدعاء الصادق، حتى لو صدر من شخص بسيط في لحظة عابرة.

القصة التي انتشرت على نطاق واسع، أعادت إلى الواجهة فكرة الأثر الإنساني الصغير الذي قد لا يُرى في لحظته، لكنه يعود في أكثر الأوقات حساسية ليصنع فارقا كبيرا في حياة الإنسان: «سبب دعوة الست دي يجى دكتور كبير مِن القاهرة ماشاء الله الله يبارك له يعمل العمليه من ١١ ونص ل٣ ونص ويسافر تاني، الدكتور اللي عملي العملية اسمه أشرف أحمد عبد المجيد ، كأن ربنا بعته ليا مخصوص وكان سبب في إنقاذي، ساعتها افتكرت دعوة الست الغلبانة اللي كشفت على ابنها ببلاش وجبت له العلاج على حسابي، روشتة بسيطة انقذتني من الموت».

تم نسخ الرابط