عاجل

الخارجية الإيرانية: الفشل في ساحة المعركة قد ينعكس على طاولة المفاوضات

الخارجية الإيرانية
الخارجية الإيرانية

أكدت الخارجية الإيرانية أن الفشل في ساحة المعركة قد ينعكس على طاولة المفاوضات في حال غياب الواقعية، مشيرة إلى أن أي رواية تقوم على تضخيم الإنجازات قد تُهدد مسار التوصل إلى اتفاق. كما شددت على أن أي تفاهم يجب أن يقوم على الاحترام والالتزام بالمعطيات الواقعية.


أعلنت طهران أنها لا تعتزم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي تعرضت لهجمات خلال الصراع، مؤكدة عدم وجود خطط لتفتيش تلك المنشآت في الوقت الراهن، كما نفت عقد أي لقاء مع مدير الوكالة في سويسرا.

 الأصول والأموال المجمدة


قالت الخارجية الإيرانية إنه لا توجد قيود على استخدام الأصول الإيرانية المجمدة بعد الإفراج عنها، مؤكدة أن طهران ستحدد آلية إدارة هذه الأموال بما يتوافق مع مصالحها الوطنية.

وكشفت صحيفة “إلبوبليكو” الإسبانية، انه تشير المعطيات إلى أن الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها مؤخراً لا تعكس واقعاً مستقراً، إذ تواصل إسرائيل نهجها العسكري، ما يضع مستقبل أي اتفاق محتمل على المحك، خاصة مع إصرارها على عدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية، حتى لو أدى ذلك إلى تقويض جهود السلام.

 

تصعيد إسرائيلي يربك المفاوضات

في خضم هذه التطورات، تتسابق واشنطن وطهران الزمن لإدخال تعديلات على مذكرة التفاهم الموقعة بينهما، إلا أن فرص نجاحها تبدو محدودة في ظل الضغوط الإسرائيلية، التي تفرض واقعاً ميدانياً معقداً يعرقل أي تقدم سياسي.

كما أن استمرار العمليات العسكرية في لبنان، وما خلفته من خسائر بشرية ودمار واسع، يزيد من تعقيد المشهد، ويعزز المخاوف من انهيار التهدئة في أي لحظة.

ضغوط وتهديدات أميركية

زاد من حدة التوتر، التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي لوّح فيها بإجراءات تصعيدية ضد إيران، بما في ذلك التهديد باستخدام القوة في حال تعطلت الملاحة في مضيق هرمز أو تصاعدت أنشطة حلفائها في المنطقة.

 

هذه التصريحات دفعت طهران إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً، وعلّقت مؤقتاً مشاركتها في بعض مراحل التفاوض، ما يعكس هشاشة المسار الدبلوماسي في ظل الضغوط المتبادلة.

لبنان في قلب الصراع

تتحول الساحة اللبنانية إلى محور أساسي في تحديد مصير الاتفاق، حيث تتقاطع فيها المصالح الإقليمية والدولية، وتؤثر بشكل مباشر على فرص التوصل إلى تسوية شاملة.

ورغم الهدوء النسبي الذي أعقب التصعيد، فإن حالة الترقب لا تزال مسيطرة، في ظل استمرار الانتهاكات العسكرية والتخوف من تجدد المواجهات.

تم نسخ الرابط