حسين فهمي: كانت هناك رقابة على اتصالاتي بأسرتي في مصر أثناء وجودي بأميركا
روى الفنان حسين فهمي تفاصيل فترة دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية خلال ستينيات القرن الماضي، موضحا أن وسائل التواصل مع أسرته في ذلك الوقت كانت تعتمد بشكل كامل على الرسائل البريدية.
وقال فهمي في تصريحات تلفزيونية: «أنا أنهيت دراستي في المعهد العالي للسينما سنة 1963، ثم سافرت إلى الولايات المتحدة للحصول على الماجستير في الإخراج السينمائي، وكان التواصل مع الأسرة كله بالجوابات».
وأضاف: «كنا بنكتب جوابات، حاجة اسمها Air Mail عشان توصل أسرع بالطائرة، وكانت الجوابات بتتفتح، يعني لما الجواب يوصل لوالدي كان عليه شريط مكتوب عليه الرقابة، بمعنى أنه تم فتحه وقراءته ومراجعته».
مكالمات هاتفية محدودة ومراقبة من البوسطة
وتحدث حسين فهمي عن صعوبة الاتصالات الهاتفية في تلك الفترة، موضحا: «لما كنا عايزين نتكلم في التليفون عشان أسمع صوت أهلي ويسمعوا صوتي، كان والدي يروح مكتب البوسطة ويأخذ تذكرة بثلاث دقائق أو ست دقائق حسب المتاح، ولازم نحدد موعد المكالمة قبلها».
وأضاف: «كنا نتفق بعد جواب إننا هنتكلم إمتى، ونحدد اليوم، وغالبا يوم الأحد لأنه كان يوم إجازة، وكان والدي يروح البوسطة يستنى المكالمة، وأنا في البيت مستني ومش عارف هيجي التليفون إمتى».
وتابع: «لما التليفون يرن أبدأ أتكلم، وكنت بعد فترة دراسة في أمريكا لساني اتغير وبقيت بتكلم إنجليزي كتير، فأقول لأبويا I'm fine, everything's okay، فجأة ييجي صوت يقول: بالعربي من فضلك، لأن المكالمة كانت مراقبة ومكتوب إن اللغة عربي».
وأوضح: «كان إحساس غريب، كأنك مش لوحدك، وكأن فيه جهة تتابع كل حاجة، فكنت حاسس إننا كلنا تحت متابعة».
«كنا في الليستة».. مراقبة للفنانين
وأكد حسين فهمي أن الفنانين في تلك المرحلة كانوا تحت المتابعة، قائلا: «كنا في الليستة، يعني فيه ترتيب ومتابعة، مين الأول ومين الثاني، وكنا كمجموعة فنانين تحت الرقابة والمتابعة».

