تامر أمين عن واقعة دهس بائعة الشاي: الدلع مش تربية.. وبيعمل كوارث
علق الإعلامي تامر أمين على واقعة بائعة الشاي، حيث تناول خلال حديثه قضية المسؤولية المجتمعية والأسرية في الحوادث الناتجة عن قيادة غير المؤهلين للسيارات، مؤكدا أن المشكلة لا تتوقف عند خطأ فردي بل تمتد إلى الإهمال الجسيم من الأسرة ومن يسمح بقيادة السيارة دون ترخيص أو أهلية قانونية.
دلع وتساهل من بعض الآباء
وقال «أمين»، خلال تقديم برنامجه آخر النهار، إن ما يحدث في مثل هذه الوقائع لا يمكن التعامل معه باعتباره «دلع» أو تساهلا من بعض الآباء والأمهات، مشيرا إلى أن منح الأطفال أو غير المؤهلين سيارات للقيادة يمثل خطرا بالغا قد يؤدي إلى كوارث. وأضاف أن هناك إهمالا واضحا من جانب من يسمح لغير الحاصلين على رخصة بقيادة السيارات، سواء من ناحية السن أو التدريب أو التأهيل القانوني.
وانتقد بشدة التركيز على إدانة الفتاة وحدها في مثل هذه الحوادث، موضحا أن المسؤولية الحقيقية تتوزع على عدة أطراف، من بينها من سمح لها باستخدام السيارة، ومن وفر لها وسيلة القيادة دون رقابة، ومن لم يقم بدوره التربوي في وضع حدود واضحة للسلوك. وأكد أن التعامل مع الواقعة باعتبارها خطأ فرديا فقط يعد تبسيطا مخلا للحقيقة.
ليس قتل بالخطأ
وأوضح أن هناك فرقا كبيرا بين «القتل الخطأ» الناتج عن سائق بالغ مرخص ارتكب حادثا غير مقصود، وبين حالات يقود فيها أطفال أو غير مؤهلين سيارات دون رخصة، معتبرا أن هذا النوع من الإهمال يجب أن يصنف قانونيا بشكل أشد لأنه جريمة قائمة على تقصير جسيم يؤدي إلى نتائج قاتلة.
وأشار إلى أن المجتمع يشهد حالات مشابهة بشكل متكرر في الشوارع والكمباوندات والطرق العامة، حيث يتم السماح لبعض المراهقين أو غير المؤهلين بقيادة السيارات، وهو ما قد يؤدي إلى حوادث خطيرة تهدد الأرواح.
وشدد على ضرورة إعادة النظر في القوانين والتشريعات المتعلقة بهذه الحالات، مؤكدا أن العقوبة يجب أن تتناسب مع حجم الإهمال، وأن المسؤولية لا تقع على الفاعل المباشر فقط، بل تمتد إلى الأسرة وكل من ساهم في وقوع الحادث نتيجة الإهمال أو التساهل في منح القيادة لغير المؤهلين.



