عاجل

على هامش المونديال.. أسرار الشاطئ الأمريكي "المقدس" ذو الرمال الحمراء

شاطئ كايهالولو
شاطئ كايهالولو

يعد شاطئ الرمال الحمراء، أو كما يطلق عليه باللغة الهوائية "شاطئ كايهالولو"، واحداً من أكثر الأخوار الخلجان الصغيرة المخفية دراماتيكية وسحراً في العالم، إنها وجهة استثنائية تجعلك تتساءل بذهول: "هل غادرت الكهوف الأرضية وبدأت رحلة فوق كوكب آخر؟".

 

يتميز الشاطئ بشكل هلالي يقطع عمق المخروط البركاني لرأس "كاأويكي" (Ka’uiki Head). وتوفر منحدرات الحمم البركانية ذات اللون الأحمر الصدئي الرمال الحمراء الفريدة للشاطئ.

وتتدرج الألوان هناك لتخلق لوحة سريالية؛ حيث تضرب أمواج المحيط ذات اللون الأزرق الداكن الساحر الصخور الوعرة، بينما يحمي الخور جدار طبيعي من الحمم البركانية السوداء المسننة.

وإذا نظرت إلى السماء، فسترى طيور "الإيوا" (طائر الفريجات) الكبيرة وهي تحلق بأجنحتها الضخمة وكأنها ديناصورات مجنحة تعبر سماء ما قبل التاريخ.

سحر الطبيعة "الخارج عن المألوف"

وحتى لو لم تعجبك الرمال، فإن هذا الخليج رائع حقًا، حيث تشكّل هذا الخليج نتيجة التآكل التدريجي لمخروط كاويكي هيد البركاني، وهو المنحدرات خلفك، تشكّل صخور الحمم السوداء قبالة الشاطئ بركة محمية، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للسباحة والغطس. 

 تسبب انهيار أرضي في اختفاء جزء من الممر الأصلي، وتحول إلى مسار ضيق ومنحدر للغاية مغطى بالحصى البركاني الزلق وإبر الصنوبر،هذا المشي لا يناسب الأطفال، كبار السن، أو أي شخص لا يجيد السير على حواف الجروف العالية.

تفيد التقارير المحلية بأن فرق الإنقاذ والمروحيات تتدخل لإنقاذ السياح المصابين بكسور بانتظام في هذا الموقع

ثقافة العراة والشخصيات الغريبة

يُعرف الشاطئ محلياً بأنه وجهة "غير رسمية" لممارسي عري الطبيعة والشخصيات غريبة الأطوار. تروي الأساطير المحلية بين الهيبز أن هذا الشاطئ هو نقطة التقاء "المركبة الفضائية الأم" التي تقبع تحت الرمال بانتظار لحظة الإقلاع!

الشاطئ المقدس ومسقط رأس الملكة

 يحمل رأس "كاأويكي" مكانة مقدسة لدى سكان هاواي؛ فهو مسقط رأس الملكة "كاهومانو". وبسبب كثرة الحوادث، يقف بعض المتطوعين أو المحتجين المحليين أحياناً عند بداية الممر لإخبار السياح بأن الأرض ملكية خاصة لمنعهم من الدخول.

 روى أحد السياح (في مارس 2024) تجربة مريرة؛ حيث تعرض لمضايقات من بعض الأشخاص عند بوابة الممر، ليفاجأ لاحقاً أثناء عودته بأن أحدهم قام بوضع حصاة صغيرة داخل غطاء صمام الإطار لتفريغ الهواء منه ببطء كنوع من العقاب الطريف أو العدائي للسياح.

 الشاطئ لا يزال يحتفظ بوفرة مذهلة من القواقع والشعاب المرجانية السليمة لأن الوصول إليه صعبة. حافظ على المكان ولا تأخذ معك أي قواقع أو صخور؛ دع المكان كما وجدته ليبقى ساحراً للأبد.

 

 

 

تم نسخ الرابط