عاجل

رئيس جامعة الأزهر يصدر قرارات بتكليف رؤساء جدد لقسمي العيون والتخدير بأسيوط

الدكتور محمد عبد
الدكتور محمد عبد المالك

أصدر الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، قرارا بتكليف الدكتور محمد المدثر أحمد دردير، الأستاذ بقسم طب وجراحة العيون بكلية الطب للبنين بأسيوط، رئيساً للقسم، والدكتورة وردة دمرداش خليفة علي، الأستاذ المساعد بقسم التخدير والعناية المركزة بكلية الطب للبنين بأسيوط، رئيساً للقسم.

الدكتور محمد المدثر
الدكتور محمد المدثر

دعم الهيكل الأكاديمي والإداري

وبدوره، أكد  الدكتور محمد عبد المالك الخطيب، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، وذلك في إطار دعم الهيكل الأكاديمي والإداري وتعزيز منظومة العمل داخل الكلية.

الدكتورة وردة دمرداش
الدكتورة وردة دمرداش

وأضاف نائب رئيس الجامعة أن هذه التكليفات تأتي في إطار حرص جامعة الأزهر على الاستفادة من الكفاءات العلمية المتميزة، ودعم القيادات الأكاديمية القادرة على تطوير العملية التعليمية والبحثية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي وتحقيق رسالة الجامعة العلمية والمجتمعية.

تطوير العملية التعليمية والبحثية

ولفت إلى أن رؤساء الأقسام يمثلون ركيزة أساسية في تطوير العملية التعليمية والبحثية، ومتابعة الأداء الأكاديمي والإداري داخل الكليات، بما يسهم في تحقيق معايير الجودة والتميز، والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب، معرباً عن خالص تهنئته لرؤساء الأقسام الجدد، ومتمنياً لهم التوفيق والسداد في أداء مهامهم الجديدة، وأن يحقق الله على أيديهم مزيداً من التقدم والنجاح للكلية والجامعة.

وفي سياق آخر، أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن آيات قصة سيدنا نوح عليه السلام تكشف عن دقة مذهلة في البناء البلاغي للقرآن الكريم، خاصة في موضع قوله تعالى: "وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي"، والتي جاءت بين ندائين عظيمين لنبي الله نوح.

فرق بين النداءين

وأوضح خلال تقديمه برنامج "بلاغة القرآن والسنة" المذاع على قناة الناس، أن النداء الأول كان من نوح لابنه: "يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين"، إلا أن الابن لم يستجب فكان من المغرقين، ثم جاء النداء الثاني من نوح إلى ربه: "رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين".

وأشار إلى أن وقوع آية انتهاء الطوفان بين هذين الندائين يحمل دلالة عميقة، حيث يعكس استمرار حضور مشهد غرق الابن في ذهن نوح عليه السلام حتى بعد نجاة السفينة، وهو ما دفعه لمناجاة ربه مباشرة.

وبيّن أن ختم الآية بقوله تعالى: "وأنت أحكم الحاكمين" يحمل إشارة إلى حكمة الله البالغة، إذ شاءت إرادته نجاة نوح ومن معه، وغرق ابنه، في تأكيد أن ميزان النجاة قائم على الإيمان لا على النسب.

دلالات بلاغية عميقة

وفي سياق متصل، تناول الدكتور سلامة داود جانبًا من إعجاز النداء في الآية، مشيرًا إلى أن استخدام أداة النداء "يا" في "يا أرض" و"يا سماء" يُعد من مظاهر العظمة، كما وقف عنده الإمام عبد القاهر الجرجاني، موضحًا أن النداء هنا يفيد التعظيم، خاصة مع تنزيل الأرض منزلة البعيد رغم قربها، في مشهد كوني مهيب.

وأضاف أن تنكير كلمتي "أرض" و"سماء" يحمل دلالات بلاغية عميقة، حيث يفتح باب التأمل أمام القارئ لاكتشاف أسرار الجمال في النص القرآني، مؤكدًا أن هذا النهج يمثل أسلوبًا تربويًا راقيًا يقوم على إثارة التفكير وتحفيز المتلقي للمشاركة في فهم المعاني.

وشدد على أن القرآن الكريم سيظل كتابًا مفتوحًا للتدبر إلى يوم القيامة، يحمل من الأسرار والمعاني ما يدعو العلماء والدارسين إلى مواصلة البحث والتأمل، بما يعزز الفهم الصحيح لبلاغته وإعجازه.

تم نسخ الرابط