عاجل

عمرو أديب: تباطؤ في المبيعات.. والسوق في غاية السوء

 الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

قال الإعلامي عمرو أديب إن هناك حالة من التباطؤ في المبيعات داخل قطاعات متعددة تشمل السيارات والأجهزة الكهربائية والملابس والمطاعم، إضافة إلى الفراخ والبيض، مشيرًا إلى أن هذه القطاعات تعاني من ركود واضح في حركة البيع.

أصحاب المهن والتجار يشكون من ضعف المبيعات

وأضاف “أديب”، خلال تقديم برنامج “الحكاية”، عبر شاشة “أم بي سي مصر”، أن أصحاب المهن والتجار يشكون من ضعف المبيعات، رغم ارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع يؤدي إلى تراكم البضائع دون حركة، ما يستدعي خفض الأسعار وإطلاق تخفيضات حقيقية كما كان يحدث سابقًا، مثل حملات «تعالى بص هينزل النص» ومبادرات دعم المنتج المصري.

وأكد أن ضعف القوة الشرائية يؤثر على العمالة غير المنتظمة والإنتاج والقطاع الخاص، مطالبًا بضرورة تحرك القطاع الخاص لخفض الأسعار وتحريك السوق، قائلًا إن السوق المصري أكبر سوق في المنطقة لكنه يواجه مشكلة واضحة في ضعف الحركة.

واختتم بأن السوق «في غاية السوء»، متسائلًا عن الجهة القادرة على تحريك السوق، ومؤكدًا أن استمرار ارتفاع الأسعار مع ضعف المبيعات يمثل خطرًا على الاقتصاد، داعيًا التجار إلى خفض الأسعار قائلًا: «يرحمكم الله خفضوا الأسعار.. ابدأوا أنتم بدل ما تضطروا».

قال الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج “الحكاية”، إن أي بيت لديه 3 أبناء ويحتاج لشراء سلع أساسية مثل الجبنة البيضاء والحلاوة، يواجه موجة ارتفاع مستمرة في الأسعار، مؤكدًا أن الأسعار تزداد يومًا بعد يوم.

وأضاف  : «أي ست بيت تشتري من السوبر ماركت تقولك كل يوم الأسعار أعلى من اللي قبله، وبلاش نظريات إن الأسعار بتنخفض».

وأشار إلى أن حجم السندوتشات مثل الفول والطعمية أصبح أصغر نتيجة ارتفاع الأسعار، داعيًا إلى ضرورة الواقعية في التعامل مع الوضع الحالي، ومؤكدًا أن الدولة تظل «البناء العظيم».

 

وأضاف أن الحل يتمثل في تحريك السوق عبر خفض الأسعار، قائلًا إن «الحركة تجيب حركة والحركة بركة»، مشيرًا إلى أنه طرح هذا الطرح منذ بداية العام، مطالبًا بأفكار عملية لتنشيط السوق المصري باعتباره أكبر سوق في المنطقة.

تم نسخ الرابط