مصطفى الخطيب: توريث الأحزاب والحياة السياسية قائم بالفعل داخل بعض الكيانات
تحدث مصطفى الخطيب، رئيس قسم الأخبار بموقع “نيوز رووم”، عن ملف توريث الأحزاب السياسية، قائلًا إن ما جرى في حزب الإصلاح والتنمية برئاسة النائب محمد أنور السادات يتمثل في إجراء انتخابات داخلية داخل الحزب اعتُبرت مؤقتة، انتهت إلى انتخاب النائب سامح السادات، عضو مجلس الشيوخ، رئيسًا للحزب.
توريث الأحزاب والعمل السياسي
وأوضح «الخطيب»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، ببرنامج «حضرة المواطن»، عبر شاشة «الحدث اليوم»، أن هذا المشهد ليس الأول، في إطار ما يُثار حول ما يُعرف بـ«توريث الأحزاب والعمل السياسي»، مشيرًا إلى تكرار هذه الظاهرة داخل عدد من الكيانات السياسية.
وأضاف أن ذلك يظهر، بحسب وصفه، في أكثر من حزب، من بينها حزب المحافظين برئاسة المهندس أكمل قرطام، حيث يشغل نجله إسلام قرطام عضوية مجلس النواب عن دائرة دار السلام والبساتين، وهي الدائرة نفسها التي سبق أن خاض فيها والده الانتخابات، إلى جانب موقعه داخل الحزب كعضو بالمجلس الرئاسي.
كما أشار إلى حالة النائب محمد تيسير مطر، نجل المهندس تيسير مطر، عضو مجلس النواب والأمين العام لحزب إرادة جيل، معتبرًا أن هذه النماذج تُستخدم في النقاش الدائر حول توريث الحياة السياسية داخل الأحزاب والدوائر الانتخابية.
وتابع أن هذا الملف يثير جدلًا واسعًا في ظل حديث متكرر عن التوريث في المجال السياسي، مقارنة بردود الفعل التي قد تثار في حالات مماثلة داخل قطاعات أخرى مثل الجامعات أو القضاء أو المؤسسات المهنية المختلفة.
واختتم بالإشارة إلى أن بعض الأسماء المطروحة، وفقًا لرؤيته، لم يكن لها حضور سياسي سابق واضح داخل العمل الحزبي أو البرلماني قبل وصولها لمواقعها الحالية، معتبرًا أن ظهورها ارتبط بوجود قيادات حزبية من عائلاتها داخل نفس الكيانات السياسية، في ما وصفه بأنه يندرج ضمن الجدل الدائر حول مفهوم التوريث السياسي.



