وزير الطاقة الأمريكي: استقرار مضيق هرمز وتراجع متوقع للأسعار
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي” إن حركة الملاحة في مضيق هرمز عادت إلى مستوياتها الطبيعية، موضحاً أن 67 سفينة عبرت المضيق أمس، مع اقتراب كميات النفط المنقولة من معدلات ما قبل الحرب.
وأضاف الوزير أنه لا يرى خطراً على أسعار الطاقة أو الاقتصاد العالمي يفوق خطر امتلاك إيران لسلاح نووي، مشيراً إلى أن الأسواق تتجه نحو مزيد من الاستقرار وانخفاض الأسعار.
توقعات مستقبلية
وأكد أن أسعار الطاقة مرشحة لمواصلة التراجع، في ظل عودة تدفقات النفط والغاز عبر المضائق البحرية إلى طبيعتها، متوقعاً استمرار هذا المسار خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية غيّرت ميزان الضغط في المنطقة، معتبراً أن إيران لم تعد تمتلك أدوات النفوذ السابقة.
كما وصف مفاوضات سويسرا بأنها “حوار صريح” يهدف إلى توضيح الأهداف الإيرانية وما يمكن التوصل إليه من تفاهمات أو مقايضات محتملة.
ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية، أن الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المحادثات في سويسرا، وذلك احتجاجا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تهديده باستئناف العمليات العسكرية.
وأفادت وكالة البرلمان الإيراني "خانه ملت"، اليوم الأحد، بأن الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة توقفت بعد نحو 80 دقيقة من بدئها، وذلك لإجراء مشاورات داخلية بين الأطراف المشاركة.
وقالت الوكالة إن المفاوضات جرت في سويسرا بمشاركة وسطاء من باكستان وقطر، بحضور شخصيات رفيعة المستوى، من بينها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وشارك في الاجتماع أيضا رئيس أركان الجيش الباكستاني الفريق عاصم منير، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى جانب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.
ماذا حدث في الجولة الأولى من مفاوضات إيران وأمريكا؟
وأوضحت المصادر أن هذه الجولة ركزت على بحث التزامات الطرفين، حيث أكدت إيران أن وقف الحرب في لبنان كان أحد الشروط المسبقة للدخول في المفاوضات.
وبحسب المصادر ذاتها، ركز الوفد الإيراني على عدة ملفات رئيسية، منها تخفيف آثار العقوبات الأمريكية، ورفع القيود المتعلقة بمضيق هرمز، وتنفيذ الالتزامات الواردة في مذكرات التفاهم السابقة، مع دعوة الوسطاء الباكستانيين والقطريين للضغط على واشنطن للوفاء بتعهداتها.