عاجل

حزن يعم الأوساط الأكاديمية والبيطرية لرحيل الدكتور محمد نور الدين إسماعيل

الفيد الراحل د محمد
الفيد الراحل د محمد نور الدين اسماعيل

خيم الحزن على الاوساط الأكاديمية الطبية والبيطرية  فى قنا والعالم العربي والافريقي على وفاة الأستاذ الدكتور محمد نور الدين إسماعيل، عميد كلية الطب البيطري بجامعة قنا الأسبق وعدد من الجامعات فى النمسا وليبريا.

حيث اكتظت منصات التواصل الاجتماعي بعشرات المنشورات والتدوينات الرثائية التي نعت الدكتور الراحل بعبارات الحزن والاسي.

صور وذكريات

وتناول الأصدقاء والطلاب صوره وذكرياته معهم قبل وفاته، في مشهد مهيب عكس حجم المكانة التي كان يحتلها الفقيد في قلوب الجميع، لتتحول السوشيال ميديا إلى فضائه الرحب الذي احتضن آلاف الكلمات النابعة من القلب، معبرة عن ألم الفراق الذي خيم على كل من عرفه عن قرب.
وتلقى الوسط الأكاديمي والصحي البيطري نبأ الرحيل ببالغ الحزن، إذ تصدرت النقابة العامة للأطباء البيطريين بالقاهرة مشهد النعي، معتبرة أن رحيله يمثل خسارة فادحة للمهنة بأكملها، فيما لم تتأخر المؤسسات المحلية عن تقديم واجب العزاء.

 حيث أصدرت كل من مديرية الطب البيطري بقنا ومعهد بحوث صحة الحيوان بقنا وكلية الطب والطب البيطري بقنا، بيانات نعي رسمية أشادت فيها بمسيرة الفقيد التي امتدت لأكثر من أربعة عقود من العطاء، مؤكدة أن إسهاماته في مجالات البحث العلمي شكلت رافداً مهماً لتطوير العمل البيطري في المحافظة والصعيد.

ووصف الدكتور عادل السيد، أستاذ طب الحيوان بجامعة قنا، بأنه "كان مدرسة قائمة بذاتها في الإخلاص والعطاء".

و أشار تلميذه الدكتور مختار رجب إلى أن "الفقيد كان أباً للجميع قبل أن يكون رئيساً أو أستاذاً، وكان حريصاً على بناء جيل من العلماء القادرين على حمل الراية من بعده".


وكانت جامعة قنا وكلية الطب البيطري من بين أولى المؤسسات التي بادرت بالنعي، في مشهد يعكس المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها الفقيد داخل أسوار الجامعة، حيث تولى عمادة الكلية بين عامي 2002 و2008، ، كما شغل مناصب أخرى على مستوى الأقسام العلمية، وشملت قائمة الناعين أيضاً شخصيات عامة بارزة من الأوساط الأكاديمية والبيطرية، عبروا في تصريحاتهم عن ألمهم لفقدان قامة علمية كانت تمثل قيمة مضافة لأي مؤسسة تنتمي إليها.

ودعوا إلى تكريم ذكراه بما يليق بمكانته العلمية والإنسانية، وهو ما أكدته الدكتورة تغريد مروان بكلية الزراعة ، بقولها: "رحيله خسارة لاُتعَوَّض، فَقَدْ كَانَ رَجُلاً مُخْلِصاً فِي عَمَلِهِ، شَدِيدَ الحِرصِ عَلَى أجيال مؤهلة تحمل رسالة العلم والأخلاق".

مكانة الفقيد الدكتور الراحل محمد نور الدين إسماعيل 


وُلد الفقيد في محافظة سوهاج عام 1955، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة أسيوط عام 1978، ثم نال الدكتوراه من جامعة فيينا للطب البيطري بالنمسا عام 1984، ليمتلك بذلك رؤية علمية متميزة جمعت بين أصالة التكوين المحلي وحداثة التدريب الأوروبي.

 ولم تقتصر مسيرته على العمل الأكاديمي داخل مصر، بل امتدت إلى ليبيريا حيث تولى عمادة الجامعة هناك وعمل أستاذاً لطب الحيوان،.

و كانت له سهاماته بحثية متميزة في مجال الغدد الصماء البيطرية في فيينا وأبحاث مشتركة مع جامعات يابانية عبر نظام القنوات العلمية، علاوة على إشرافه على عشرات الرسائل العلمية في مصر وخارجها.

تم نسخ الرابط