من متابعة القروض إلى ضحية للديون.. مأساة شابة تهز محافظة الإسماعيلية
أثارت واقعة وفاة شابة تُدعى فاطمة، من قرية سرابيوم بمحافظة الإسماعيلية، حالة من الجدل والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول روايات من أسرتها حول تعرضها لضغوط مالية ونفسية مرتبطة بعملها في إحدى الجمعيات المعنية بتمويل المشروعات الصغيرة.
حيث كانت فاطمة تعمل موظفة مسؤولة عن متابعة مجموعات من المقترضين وإنهاء إجراءاتهم الإدارية، إلا أن تعثر عدد من العملاء في سداد أقساط القروض أدى إلى مطالبتها بتحمل سداد المبالغ المستحقة نيابة عنهم، وهو ما اعتبرته الأسرة إجراءً غير مبرر بالنسبة لموظفة لا تتحمل مسؤولية قانونية مباشرة عن ديون المقترضين.
شهادة الأسرة
وأضافت الأسرة أن فاطمة حاولت التقدم باستقالتها من العمل، لكنها واجهت صعوبات في إنهاء علاقتها الوظيفية، قبل أن تلجأ إلى الحصول على قروض بأسماء أفراد من أسرتها، من بينهم والدتها وشقيقتها، بهدف تغطية المبالغ المطلوبة منها، على أمل استردادها لاحقًا.
وتقول الأسرة إن قيمة المبالغ التي تحملتها الشابة تضخمت تدريجيًا حتى وصلت إلى نحو 175 ألف جنيه، في الوقت الذي لم تتمكن فيه من الوفاء بالالتزامات المالية المتراكمة، ما تسبب في تعرضها لضغوط متزايدة خلال الفترة الأخيرة.
كما أشارت الرواية المتداولة إلى تعرضها لضغوط اجتماعية ومطالبات متكررة بالسداد داخل محيط قريتها، الأمر الذي زاد من معاناتها النفسية، قبل أن تُقدم على إنهاء حياتها في واقعة مؤلمة هزت أهالي المنطقة.
