إسرائيل تعلن الاشتباه في ثاني حالة إصابة بفيروس إيبولا خلال أيام
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الأحد، الاشتباه في تسجيل ثاني حالة إصابة بفيروس إيبولا داخل البلاد، وذلك بعد يومين فقط من الإعلان عن حالة مشابهة قيد الفحص، في تطور أثار حالة من القلق الصحي والمتابعة الطبية المكثفة.
حالة اشتباه جديدة لرجل عائد من الكونجو الديمقراطية
وقالت الوزارة، في بيان نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن الحالة المشتبه بها تعود لرجل عاد مؤخرًا من جمهورية الكونجو الديمقراطية قبل يومين، حيث ظهرت عليه أعراض تشمل الحمى والصداع والإسهال، مما استدعى نقله لتلقي الرعاية الطبية وإخضاعه للعزل.
وأوضحت الوزارة أن المريض يتلقى العلاج داخل منشأة طبية مخصصة للحالات المشتبه بها، ويخضع للعزل الانفرادي، مؤكدة أن الوضع لا يزال في إطار الاشتباه، وأن الفحوصات المخبرية اللازمة جارية لتأكيد أو نفي الإصابة بالفيروس.

إعلان سابق عن أول حالة اشتباه بفيروس إيبولا في إسرائيل
ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من تسجيل أول حالة اشتباه بفيروس إيبولا في إسرائيل، لمريض آخر عاد أيضًا من الكونجو الديمقراطية، وتم نقله إلى مستشفى رمبام في حيفا شمال البلاد، حيث يخضع للعزل الطبي المشدد في انتظار نتائج الفحوصات النهائية.
إفريقيا: 875 إصابة و202 وفاة منذ تفشي فيروس إيبولا في الكونجو
وعلى الصعيد الإفريقي، كانت وكالة المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلنت مؤخرًا ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في شرق الكونجو الديمقراطية إلى 875 حالة، بينها 202 حالة وفاة، منذ إعلان تفشي المرض في مايو الماضي.

وحذرت الوكالة من احتمال تفاقم الوضع الوبائي في حال عدم احتواء الانتشار سريعًا، في ظل استمرار تسجيل إصابات جديدة.
كما كانت منظمة الصحة العالمية قد وصفت تفشي فيروس إيبولا في الكونجو الديمقراطية بأنه “مقلق للغاية”، معلنة حالة طوارئ صحية دولية في 17 مايو الماضي، نظرًا لخطورة المرض وسرعة انتشاره.
ويعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، حيث سجلت أولى حالاته عام 1976 في كل من السودان والكونجو الديمقراطية، ويعتقد أن تسميته تعود إلى نهر إيبولا القريب من إحدى مناطق التفشي الأولى.



