عاجل

قصر طائر في السماء.. تفاصيل مذهلة عن الطائرة الرئاسية الجديدة لترامب

طائرة ترامب الرئاسية
طائرة ترامب الرئاسية

تفقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الطائرة الرئاسية الجديدة التي أهديت له من قطر، واصفًا إياها بأنها “الأفخم في العالم”، على أن تستخدم مؤقتًا بديلًا لطائرتي الرئاسة “إير فورس ون” اللتين أخرجتا من الخدمة.

تصميم داخلي فاخر يضم جناحًا رئاسيًا وصالات استقبال وغرف معيشة واسعة

وتتميز الطائرة الجديدة، وهي من طراز بوينغ 747، بتصميم داخلي يضم الجناح الرئاسي في المقدمة المخصص للرئيس وعائلته، مع مراعاة أعلى درجات الخصوصية والراحة أثناء الرحلات الرسمية.

كما خضعت الطائرة لتعديلات أمنية متقدمة، شملت أنظمة اتصالات مشفرة، وتقنيات حماية حديثة، بالإضافة إلى أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ لضمان تأمين الرئيس أثناء التنقل، بما يجعلها أقرب إلى مركز قيادة متنقل في الجو.

تقليص السعة إلى 89 مقعدًا لتوفير أقصى درجات الراحة والخصوصية

ورغم أن الطائرة التجارية من هذا الطراز تتسع لأكثر من 360 راكبًا، فإن النسخة الرئاسية الجديدة جرى تقليص سعتها إلى نحو 89 مقعدًا فقط، بهدف توفير مساحات أوسع ورفاهية أعلى للوفد الرئاسي والمرافقين.

وتضم الطائرة صالات استقبال فاخرة وغرف معيشة واسعة مزودة بشاشات عرض كبيرة، لتبدو أقرب إلى فندق جوي متكامل يوفر مستويات عالية من الراحة خلال الرحلات الطويلة.

وكان ترامب قد اطلع على الطائرة في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية في مفهوم السفر الرئاسي، ومشيدًا بتصميمها الداخلي الذي يعكس الطابع الأمريكي الذي يفضله.

وخضعت الطائرة لعملية تحديث شاملة نفذتها شركة متخصصة لصالح وزارة الدفاع، مع إجراء اختبارات طيران للتأكد من جاهزيتها التشغيلية، تمهيدًا لدخولها الخدمة بشكل رسمي ضمن أسطول الرئاسة.

الطائرة تتحول إلى مركز قيادة جوي متكامل لإدارة الأزمات والحروب

وتعد “إير فورس ون” بشكل عام أكثر من مجرد وسيلة نقل، إذ تمثل مركز قيادة جوي متكامل يتيح للرئيس الأمريكي إدارة البلاد في حالات الطوارئ والحروب، بما في ذلك التحكم في الاتصالات واتخاذ القرارات العسكرية الحساسة من الجو.

ووفقًا لتقارير رسمية، تتمتع الطائرة الرئاسية بقدرات متقدمة تشمل التزود بالوقود في الجو، وأنظمة مقاومة للتشويش والهجمات الإلكترونية والنبضات الكهرومغناطيسية، بالإضافة إلى وسائل دفاعية قادرة على تشتيت الصواريخ باستخدام تقنيات التشويش والحرارة والرقائق المعدنية.

كما تحتوي على منظومة اتصالات متكاملة تضم عشرات الهواتف والشبكات السرية وغير السرية، مما يتيح للرئيس التواصل المباشر مع مختلف مؤسسات الدولة وإلقاء خطابات فورية للشعب عند الحاجة.

تجهيزات طبية ومطابخ متكاملة لدعم الرئيس والوفد المرافق

أما من حيث الرفاهية، فتضم الطائرة مساحات داخلية واسعة موزعة على عدة طوابق، تشمل مكتبًا رئاسيًا، وغرفة اجتماعات، ومطبخين قادرين على تجهيز الطعام لعشرات الأشخاص، بالإضافة إلى جناح طبي مجهز للتعامل مع الحالات الطارئة.

وترافق الطائرة عادة طائرات شحن ومقاتلات حماية، ضمن منظومة أمنية متكاملة تضمن وصول الرئيس بأمان إلى أي نقطة في العالم، مع استمرار عمليات الصيانة والتجهيز على مدار الساعة.

وتأتي الطائرة الجديدة ضمن خطة لتحديث أسطول الطائرات الرئاسية، في ظل جدل سياسي وأمني حول كلفتها وتجهيزها، خاصة مع ما أثير حول كونها هدية من دولة أجنبية وما يتطلبه ذلك من إجراءات أمنية دقيقة.

وبينما يراها البيت الأبيض خطوة انتقالية ضرورية لتأمين احتياجات الرئاسة، يرى خبراء أن عملية تجهيزها تمثل تحديًا كبيرًا لضمان وصولها إلى نفس مستوى الأمان الذي تتمتع به الطائرات الرئاسية التقليدية.

تم نسخ الرابط