فاضل مرزوق: القيمة المضافة بصادرات الملابس الجاهزة تصل إلى 60%
أكد المهندس محمد فاضل مرزوق، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، أن وجود مكون مستورد في الصناعات التصديرية لا يقلل من قيمة الصادرات، موضحًا أن جميع دول العالم تعتمد على استيراد جزء من احتياجاتها الإنتاجية، لأن أي دولة لا تستطيع تصنيع جميع المكونات والخامات بنسبة 100%.
قطاع الملابس الجاهزة في مصر يستورد بعض الخامات اللازمة للإنتاج
وقال “مرزوق”، خلال لقاءه على شاشة “أون”، إن قطاع الملابس الجاهزة في مصر يستورد بعض الخامات اللازمة للإنتاج، ليس بغرض إعادة تصديرها كما هي، وإنما لإدخالها في عمليات تصنيع متكاملة تحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن نسبة القيمة المضافة في صناعة الملابس الجاهزة تتراوح حاليًا بين 50% و60%.
مراحل التصنيع تبدأ باستيراد بعض الخامات
وأوضح أن مراحل التصنيع تبدأ باستيراد بعض الخامات مثل الغزل، ثم تمر بعمليات النسيج والصباغة والتجهيز والتفصيل قبل إعادة تصدير المنتج النهائي، لافتًا إلى أن الصناعة تعتمد كذلك على استيراد بعض المواد الكيميائية ومواد الصباغة وقطع الغيار والماكينات المستخدمة في العملية الإنتاجية.
وأضاف رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة أن المؤشر الأهم في أي نشاط تصديري هو حجم القيمة المضافة المتحققة محليًا، مؤكدًا أن جميع الشركات المصدرة تمتلك بيانات واضحة توضح نسب المكونات المحلية والأجنبية ضمن ميزانياتها وحساباتها التشغيلية.
وأشار إلى أن صادرات قطاع الملابس الجاهزة تقترب من 3.5 مليار دولار، مؤكدًا أن القيمة المضافة داخل القطاع لا تمثل أي عيب في هيكل الصادرات، بل تعكس حجم النشاط الصناعي والتشغيلي الذي يتم داخل مصر.
وأوضح أن القيمة المضافة في القطاع شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الماضية، نتيجة توسع العديد من الشركات والمصانع في الاستثمار داخل سلاسل الإمداد الخاصة بها، بعدما كانت بعض المصانع تعتمد في السابق على استيراد الأقمشة وإعادة تفصيلها فقط، وهو ما كانت معه القيمة المضافة تدور حول 40%.
وأكد مرزوق أن العديد من الشركات المحلية والاستثمارات الأجنبية اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى الاستثمار في المراحل المختلفة لسلسلة الإنتاج، الأمر الذي ساهم في رفع نسبة القيمة المضافة في صناعة الملابس الجاهزة بشكل مستمر، بما يعزز من تنافسية الصادرات المصرية في الأسواق العالمية.

