تامر عبدالمنعم متأثرًا بحادث فتاة الشاي: أرى هدير في وجوه كل الشقيانين
أعرب الإعلامي تامر عبدالمنعم، مقدم برنامج “البصمة”، عن تأثره الشديد بحادث مصرع "هدير" بائعة الشاي في منطقة حدائق الأهرام، مؤكدًا أن الواقعة تجاوزت حدود حادث مروري عابر لتصبح جرح إنساني يمس كل من يكافح من أجل لقمة العيش.
الواقعة تجاوزت حدود حادث مروري عابر لتصبح جرحًا إنسانيًا
وقال عبدالمنعم إنه كلما تذكر الضحية رأى صورتها في وجوه البسطاء والكادحين، مضيفًا: "وأنا ماشي بشوف هدير في وشوش كل واحدة شقيانة، في وشوش الممرضات رايحين شغلهم، وفي وشوش الناس اللي بتدور على لقمة عيش، وفي وشوش المرضى وأهاليهم قدام معهد الأورام".
ووجه انتقادات حادة للأب الذي سمح لنجله بقيادة السيارة رغم صغر سنه، معتبرًا أنه لم يضر ابنه فقط، بل تسبب في مأساة أودت بحياة فتاة بريئة، كما ألقى بآثار نفسية قاسية على الفتاة التي كانت تقود السيارة وقت الحادث.
وأكد أن القانون قد يتيح التصالح في مثل هذه الوقائع، لكنه دعا أولياء الأمور إلى تخيل المأساة من زاوية أخرى، متسائلًا: "ماذا لو كان الضحية ابنك وهو عائد من مدرسته؟ ماذا ستفعل إذا رأيته ينزف أمامك بسبب تصرف غير مسؤول؟".
وحذر عبدالمنعم من خطورة السماح للأطفال والمراهقين بقيادة المركبات المختلفة، مشيرًا إلى انتشار استخدام "الجولف كار" والسكوتر والبيتش باجي والجيت سكي بين صغار السن، خاصة خلال موسم الصيف، مؤكدًا أن خطورتها لا تقتصر على مستخدميها فقط بل تمتد إلى الآخرين، مؤكدًا على أن الشاب المتسبب في الواقعة سيظل يحمل آثارها النفسية طوال حياته، قائلاً إن مشهد نزيف الضحية سيبقى عالقًا في ذاكرته مهما مرت السنوات.


