دار Coperni تعلن إفلاسها وتنتظر مصير مجهول .. ما القصة؟
أعلنت شركة كوبيرني، المتخصصة في أزياء النساء، والتي تعتبر من أكثر الشركات ابتكار في السنوات الأخيرة، إفلاسها ووفقا لمؤسسيها، فإن الهدف من هذه الخطوة هو قطع العلاقات مع مالكي الشركة، مجموعة تومورو لندن.
وبحسب صحف عالمية أشار أرنو فايان، رئيس كوبيرني، إلى أن الشركة طلبت الحماية القضائية في 11 يونيو بعد عدة أشهر توقفت خلالها تومورو عن سداد مستحقات موردي العلامة التجارية وشركائها.

وقال فايان: "مع حرمانها من هذه الموارد، تعرضت كوبيرني لضغوط مالية كبيرة، وكذلك موظفوها، على الرغم من استمرار العلامة التجارية في التوسع دوليا ومن خلال بدء هذه الإجراءات، تمكن المحكمة كوبيرني من مواصلة الإبداع، وحماية فرق عملها، وبناء مستقبلها".

دار Coperni أمام مصير مجهول
ورسميا وافقت محكمة التجارة في باريس على فتح إجراءات إعادة التنظيم لدار Coperni التي أسسها سيباستيان ماير وأرنو فيلانت.
بالنسبة لـ Coperni لا تعني إعادة الهيكلة القضائية إيقاف النشاط، بل إجراء يمنح الدار فرصة لإعادة تنظيم أوضاعها والاستمرار بالعمل.

خلال السنوات الأخيرة بنت Coperni حضورها من خلال تصاميمها المعاصرة ولحظات عرض لافتة من حقيبة Swipe إلى الفستان المرشوش الذي ارتدته بيلا حديد.

تبقى الأنظار على المرحلة المقبلة لمعرفة ما إذا كانت Coperni ستنجح في استعادة استقرارها ومواصلة حضورها ضمن مشهد الموضة الفرنسي؟