أحمد موسى: إحالة الطبيبة المزيفة للمحاكمة الجنائية بيان كاشف يثبت كذب الشائعات
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن النيابة العامة أصدرت بيانا في غاية الأهمية والخطورة كشفت فيه كذب وتدليس الطبيبة التي نشرت وقائع مفبركة على صفحتها الشخصية لتشوية سمعة الأطباء والمنظومة الصحية، لافتا إلى أن التعميم خطأ كبير وأن الأطباء والمستشفيات في مصر بخير، وموضحا أن النيابة العامة أمرت بإحالة المتهمة إلى المحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام.
اعترافات المتهمة أمام النيابة والتحول لمجال السينما
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن المتهمة تخرجت في كلية الطب وقضت فترة تكليفها بين عامي 2020 و2021 في مستشفيات جامعة الإسكندرية، مشيرا إلى أنها أقرت أمام النيابة بملكية الحساب وأنها قضت شهرين فقط بقسم النساء والتوليد ولحداثة عهدها وقلة خبرتها "ظنت" أن الإجراءات الطبية خارجة عن المألوف، ومتابعا أن الكارثة الكبرى هي اعترافها بأن بعض ما دونته لم يقع أمامها وإنما نقل إليها من آخرين لا تستطيع تحديدهم، فضلا عن إقرارها بأنها تركت الطب تماما عقب انتهاء تكليفها عام 2021 واتجهت للعمل في مجال السينما.
التشكيك في الأطباء من أجل زيادة الأرباح والمشاهدات
وأشار الإعلامي، إلى أن المتهمة اعترفت بأن الهدف من النشر هو زيادة نسبة التعليقات والمشاركات على صفحتها، مستنكرا المتاجرة بسمعة البشر والتشكيك في الأطباء والأداء الطبي من أجل المشاهدات والأرباح والفلوس، ومطالبا بسرعة عقد جلسات المحاكمة الجنائية لتحقيق الردع لكل من يفبرك وينسب أمورا غير حقيقية، ومعربا عن شكره وتقديره لبيان النائب العام المستشار محمد شوقي الحاسم والقانوني.
بيان النيابة
وأضاف موسى أن بيان النيابة العامة تضمن تهيبا بجموع المواطنين لضرورة تحري الدقة والتثبت من صحة المعلومات قبل نشرها وعدم الانسياق وراء الشائعات لترسيخ الطمأنينة وصون الأمن المجتمعي، مستطردا أن النيابة شددت على أن حق النشر وإبداء الرأي مكفول بالدستور والقانون، ولكن نشر الأخبار الكاذبة والمضللة لإثارة الفزع يوجب المساءلة، ومبينا أن مواقع التواصل ليست سبيلا للبلاغات، حيث أتاحت النيابة تقديمها بالأدلة عبر موقعها الرسمي أو تطبيق "الواتساب" المخصص لذلك.
المطالبة بالتحرك الفوري والثقة الكبيرة في الطبيب المصري
واختتم أحمد موسى بمطالبة نقابة الأطباء وجامعة الإسكندرية بالتحرك الفوري والرد السريع على مثل هذه الأمور دون انتظار لـ 24 ساعة لغلق الباب أمام البلبلة، ومؤكدا على الثقة الكبيرة والكاملة في الطبيب المصري والعلاج في مصر، ومستشهدا بوجود جنسيات مختلفة تأتي خصيصا للعلاج في المستشفيات المصرية، فضلا عن تميز ونجاح الأطباء المصريين في كل دول العالم مثل لندن وألمانيا وأمريكا والسعودية والإمارات.



