«شهيدة لقمة العيش».. تعليقات مؤثرة على وفاة بائعة الشاي بحدائق الأهرام
علّقت شيماء نور الدين، إحدى سكان منطقة حدائق الأهرام، على واقعة وفاة بائعة الشاي التي أثارت حالة واسعة من الجدل والتعاطف، مؤكدة أن الضحية كانت نموذجا لفتاة خرجت تبحث عن لقمة العيش بشرف وتعتمد على نفسها بدلًا من سلوك أي طريق خاطئ.
وقالت شيماء، في فيديو عبر حسابها على موقع فيسبوك، إن الواقعة كشفت عن مشكلات متراكمة داخل المنطقة، مشيرة إلى أن السيدة المتهمة في الحادث لم تُبدِ اهتماما بالمصاب بعد وقوع الحادث، وهو ما أثار استياء عدد كبير من الأهالي.
وأضافت أن هناك العديد من الظواهر السلبية التي باتت تثير قلق السكان في حدائق الأهرام، مطالبة الجهات المعنية بعدم التهاون في القضية أو إغلاقها دون كشف كافة الملابسات ومحاسبة المسؤولين.
وأشارت إلى أن المنطقة تشهد، من وجهة نظرها، تجاوزات وسلوكيات مقلقة، من بينها قيادة بعض الأطفال للسيارات رغم صغر سنهم، لافتة إلى أن هذه المظاهر قد تؤدي إلى حوادث ومشكلات أكبر مستقبلًا إذا لم يتم التعامل معها بحزم.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن ما حدث يجب أن يكون جرس إنذار لمعالجة الأوضاع داخل المنطقة، حفاظًا على أمن وسلامة المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الوقائع المؤلمة.
وقالت: «أنا من حدائق الأهرام، المكان اللي حصلت فيه حادثة البنت شهيدة لقمة العيش، واللي نزلت تشتغل وتعتمد على نفسها علشان متعملش حاجة غلط. وفي نفس الوقت، المكان ساكن فيه بنت طالعة من عربية مع شاب، محدش عارف رايحة فين، وأمها وأبوها عادي».
تابعت: «ولما خبطوا البنت بالعربية، وقفت تتكلم في التليفون وتضحك، والولد واقف يقول: دي أختي وأنا هشيل عنها، وبعد كده اتفاجئنا إنها مش أخته».
استكملت: «وأنا بقول للجهات المعنية: مينفعش القضية تتركن أو تتقفل. حدائق الأهرام بقت فيها بلاوي كتير، والمنظر ده مش آخر منظر هنشوفه، لأن عندنا أطفال صغيرة بتسوق عربيات، كنا بنتريق على التكاتك لما اتشالت، وجالنا بدلها أطفال بيسوقوا العربيات».
وكشفت التحقيقات الجارية في واقعة دهس بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام عن تفاصيل جديدة بشأن الحادث، بعدما نفى المتهم الثاني قيادته للسيارة وقت وقوع التصادم، مؤكدًا أن المتهمة الرئيسية هي من كانت خلف عجلة القيادة.
المتهم الثاني في واقعة دهس بائعة الشاي: خفت عليها من الأهالي فاعترفت بقيادة السيارة
وقال المتهم الثاني خلال التحقيقات: «أنا طالب في الصف الثالث الإعدادي بإحدى المدارس في حدائق الأهرام، وهي اللي كانت سايقة العربية وقت الحادث».
وأضاف المتهم أنه عقب وقوع الحادث خشي تعرض المتهمة للاعتداء من جانب الأهالي الغاضبين، فقرر تحمل المسؤولية عنها، موضح: «خفت إن الناس تضربها، فقلت أشيل الليلة عنها، وحاولت أتحرك بالعربية من مكان الحادث، لكنها غرزت في الرمل، وبعد كده تم ضبطي».