عاجل

سامح السادات: مرحلة جديدة لبناء حزب أكثر تأثيرًا وقربًا من المواطنين

سامح السادات
سامح السادات

أكد النائب سامح السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، أن انتخابه رئيسًا للحزب يمثل "تكليفًا وطنيًا ومسؤولية كبيرة"، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تطوير الأداء الحزبي وتعزيز دوره السياسي والتشريعي بما يخدم المواطن والدولة المصرية.
وقال "السادات"، في بيان له اليوم السبت، إنه يتقدم بخالص الشكر والتقدير لمؤسسي الحزب وقياداته وأعضائه وكوادره في مختلف المحافظات على الثقة التي منحوه إياها، مؤكدًا أن هذه الثقة ستكون دافعًا لاستكمال مسيرة الحزب والانطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل المؤسسي والتمكين السياسي.

دعم جهود التنمية والإصلاح

وأضاف أن حزب الإصلاح والتنمية نجح على مدار السنوات الماضية في تقديم نموذج سياسي يؤمن بأهمية المشاركة الفاعلة في دعم جهود التنمية والإصلاح، لافتًا إلى أن الحزب سيعمل خلال الفترة المقبلة على البناء على هذا الرصيد برؤية أكثر حداثة وتأثيرًا، تتناسب مع المتغيرات والتحديات التي تواجه الدولة المصرية.
وأشار رئيس الحزب إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب دورًا أكثر فاعلية من الأحزاب السياسية في تقديم حلول واقعية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز جسور الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، والمساهمة في صياغة سياسات عامة تدعم النمو الاقتصادي وتحسن جودة حياة المواطنين.

تعزيز الدور التشريعي والسياسي

وأوضح "السادات" أن أولويات الحزب خلال المرحلة المقبلة ترتكز على تعزيز الدور التشريعي والسياسي من خلال ربط العمل الحزبي الميداني بالأداء البرلماني داخل مجلسي النواب والشيوخ، وتحويل القضايا والتحديات التي تواجه المواطنين والقطاع الخاص إلى مبادرات وتشريعات قابلة للتنفيذ.
كما أكد أن الحزب سيواصل الاستثمار في بناء الكوادر السياسية عبر توسيع برامج تمكين الشباب والمرأة وإعداد جيل جديد من القيادات القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة المستقبل، إلى جانب طرح رؤى وسياسات تدعم الاستثمار وتعزز تنافسية الاقتصاد المصري وتساند جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.
وشدد "السادات" على التزام الحزب بمبادئ العمل المؤسسي والانضباط التنظيمي، والاعتماد على المعرفة والبيانات في صياغة السياسات، والانفتاح على الكفاءات الوطنية، وتمكين الشباب، وتقديم حلول عملية تلبي احتياجات المواطنين.
واختتم رئيس حزب الإصلاح والتنمية بيانه بالتأكيد على أن الحزب سيواصل العمل كمنصة لصناعة الأفكار وإعداد القيادات وبناء التوافقات الوطنية بعيدًا عن الاستقطاب، بما يعزز دوره كشريك مسؤول في دعم الدولة المصرية وخدمة المواطنين.

تم نسخ الرابط