الحرية والعدالة.. محمد فضل شاكر يعلق على قرار تأجيل محاكمة والده
علق المطرب محمد فضل شاكر، على قرار تأجل محاكمة والده المطرب فضل شاكر، عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير "إنستجرام".
واستخدم محمد فضل شاكر، خاصية "الاستوري"، وكتب خلالها قائلًا: "الحرية والعدالة لفضل شاكر، آن الأوان للإنصاف".
تأجيل محاكمة فضل شاكر
واستقرت المحكمة على محاكمة فضل شاكر يوم 30 يونيو الجاري، وذلك بسبب ظروف متعلقة بالمحكمة نفسها حسبما أكدت محامية النجم اللبناني، وليس بسبب أزمته الصحية كما يتردد.
وجاء هذ التأجيل بعد قرار المحكمة العسكرية في لبنان بمايو الماضي، بتأجيل جلسة محاكمة النجم فضل شاكر، إلى يوم 23 يونيو، وذلك بعد الاستماع إلى شهادات عدد من القيادات الأمنية التي كانت متواجدة في أحداث عبرا المتورط بها فضل.
طلب إخلاء سبيل فضل شاكر
وكانت قد شهدت قضية فضل شاكر، تطورات قانونية جديدة خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أصبح طلب إخلاء سبيله تحت الدراسة أمام المحكمة العسكرية، وسط مؤشرات قد تمهد لانفراجة في أحد أكثر الملفات القضائية إثارة للجدل خلال السنوات الماضية.
وتنظر المحكمة العسكرية اللبنانية في الوقت الحالي طلب إخلاء سبيل فضل شاكر، الذي تقدمت به محاميته ووكيلته القانونية الدكتورة أماتا مبارك، مدعمًا بتقارير طبية تشير إلى حاجته لمتابعة صحية مستمرة بسبب معاناته من مرض السكري ومضاعفات صحية أخرى.
آخر جلسات محاكمة فضل شاكر
وكانت قد تقدمت أماتا مبارك، محامية فضل شاكر في 26 مايو الماضي بطلب استمهال للاستماع إلى شهود إضافيين عند الحاجة، إضافة إلى طلب ضم الملف الطبي الخاص بفضل إلى مستندات الدعوى، تمهيدًا للتقدم بطلب إخلاء سبيله.
ووقف أمام العميد وسيم فياض، قاضي المحكمة العسكرية في لبنان، كلٌّ من العميد ممدوح صعب، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا، والعميد محمد الحسيني، مدير مكتب قائد الجيش اللبناني السابق جون قهوجي، والعميد علي شحرور، مدير فرع مخابرات الجنوب اللبناني، إلى جانب المدني محمد الأسدي، الذي يعمل ضمن فريق الحراسة الشخصية لفضل شاكر.
وأكد وقتها الضباط أن شاكر لم يشارك في أحداث معركة عبرا التي وقعت خلال يونيو من عام 2013، مؤكدين أن الفنان اللبناني كان يعتزم مغادرة المربع الأمني في عبرا والسفر، غير أن تطورات الأحداث الميدانية حالت دون تنفيذ ذلك في ذلك الوقت.
كما أوضح الشهود أن المجموعة التي كانت ترافق فضل شاكر كانت مخصصة للحماية الشخصية فقط، ولم تكن ذات طابع قتالي أو هجومي، بحسب ما ورد في إفاداتهم خلال الجلسة.
وأشار الشهود أمام المحكمة أنهم لا يمتلكون أي أدلة ملموسة تثبت قيام فضل شاكر بتمويل مجموعة الشيخ أحمد الأسير أو تقديم دعم مادي أو لوجستي لها.



