قطر تدخل نادي الستة بعد الهزيمة من كندا.. أكبر الهزائم في تاريخ المونديال
سقط المنتخب القطري أمام منتخب كندا في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بسداسية بيضاء،لتعيد النتيجة للأذهان أكبر الهزائم في تاريخ المونديال منذ انطلاقه عام 1930،ورغم الهزيمة بسداسية، إلا أنها لا تدخل ضمن قائمة أكبر10 هزائم في تاريخ البطولة، حيث شهد المونديال نتائج أكثر كارثية وصلت إلى فارق 9 أهداف.
أكبر الهزائم في تاريخ كأس العالم
وبالحديث عن أكبر الهزائم في تاريخ كؤوس العالم، فالرقم القياسي مسجل باسم منتخب المجر، الذي سحق منتخب السلفادور بنتيجة 10-1 في مونديال إسبانيا 1982، وتحديدًا في اللقاء الذي أقيم على بملعب "نويفو إستادي" شهدت تسجيل لازلو كيس أول هاتريك للاعب بديل في تاريخ المونديال، وجاء هدف السلفادور الوحيد في الدقيقة 64 ليحفظ ما تبقى من ماء الوجه .
في المرتبة الثانية تأتي هزيمة زائير" الكونغو الديمقراطية حاليًا" أمام المنتخب اليوغوسلافي بنتيجة 9-0 في مونديال ألمانيا 1974، المنتخب الإفريقي كان يشارك للمرة الأولى، وانهار تمامًا بعد طرد حارسه في الدقيقة 21،ولم تنتهي مصائب منتخب زائير عند هذا الحد، بل وصل الأمر أن الرئيس موبوتو هددهم قبل المباراة التالية أمام البرازيل ، فخسرت 3-0 وودعت البطولة.
المجر.. كلاكيت ثان مرة
في المرتبة الثالثة تظهر المجر مجددًا، ولكن هذه المرة أمام منتخب كورياالجنوبية بعدما اكتسحتها بتسعة أهداف دون رد، في مونديال سويسرا 1954، ثم جاء المنتخب الأوروجوياني ليكتسح جاره البوليفي بثمانية أهداف دون رد، وتحديدًا بمونديال البرازيل عام 1950.
الثمانية عرض مستمر في المونديال
في مونديال فرنسا 1938، سحقت السويد منتخب كوبا 8-0، والحال ذاته ينطبق على الناشيونال مانشافت، حيث دخل المنتخب الألماني التاريخ من أوسع أبوابه، وتحديدًا في مونديال كوريا واليابان 2002، عندما أمطرت شباك المنتخب العربي السعودي بثمانية أهداف نظيفة، في مباراة وصفتها الصحافة العالمية أنذاك بأنها "حصة تدريبية" للألمان.
فضيحة ماراكانا 2014 الأشهر في تاريخ المونديال
الفضيحة الأشهر في العصر الحديث في تاريخ المونديال هي "مذبحة المينيراو" في نصف نهائي مونديال البرازيل 2014،حيث تقدم المنتخب الألماني على المنتخب البرازيلي صاحب الأرض والجمهور 5-0 في أول 29 دقيقة، في مباراة انتهت بنتيجة 7-1،ووصفت الصحف العالمية النتيجة بأنها "إذلال كروي غير مسبوق لأصحاب الأرض".
ألمانيا والسباعيات قصة عشق لا تنتهي
وبالحديث عن السباعيات فهي ماركة مسجلة بإسم المنتخب الألماني ، حيث شهد مونديال 2026 الجاري نتيجة 7-1 مرة أخرى، عندما سحقت الماكينات منتخب كوراساو المشارك للمرة الأولى في دور المجموعات.
السباعيات النظيفة لها نصيب كبير في تاريخ البطولة العالمية، بدأت تركيا القصة في مونديال 1954 بفوز 7-0 على كوريا الجنوبية التي كانت تشارك للمرة الأولى، ثم كررتها البرتغال في 2010 ضد كوريا الشمالية، في مباراة أنهى بها كريستيانو رونالدو صيامًا تهديفيًا دام 16 شهرًا مع المنتخب،الأمر ذاته ينطبق على بطل مونديال 2010 “ منتخب إسبانيا” وتحديدًا في مونديال قطر 2022 بسباعية نظيفة في شباك منتخب كوستاريكا، وهو أكبر فوز في تاريخ "لا روخا" بالمونديال.