صفوة: الرقص الشرقي فن راقي واللي بيحصل دلوقتي قلة أدب
تحدثت الفنانة صفوة عن فترة ابتعادها عن الساحة الفنية بعد قرارها اعتزال الرقص، مؤكدة أنها مرت بمرحلة صعبة انعكست على حياتها بشكل كبير، قبل أن تعود مجددا إلى الفن بفضل الكاتب الراحل وحيد حامد.
زيادة الوزن بعد اعتزال الفن
وقالت صفوة، خلال تصريحاتها لبرنامج «أسرار النجوم» عبر إذاعة «نجوم FM»: «بعد ما بطلت رقص وبعدت عن الساعة الفنية 4 سنين قعدت في البيت سنين، ووزني زاد جدا ووحيد حامد أنقذني لما رجعني للفن تاني من خلال مسلسل (بدون ذكر أسماء)».
نقطة تحول مهمة في حياتها
وأكدت أن عودتها إلى التمثيل كانت نقطة تحول مهمة في حياتها، خاصة بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الأضواء.
وعلقت صفوة على ما يقدم حاليا تحت مسمى الرقص الشرقي، مؤكدة أن الرقص الحقيقي له قواعد وفنون خاصة، قائلة: «الرقص الشرقي راقي، وهو قوة التحكم في العضلات، واللي بيحصل دلوقتي قلة أدب».

الرقص الشرقي فن عريق
وأشارت صفوة إلى أن الرقص الشرقي فن عريق يحتاج إلى موهبة وتدريب وثقافة فنية، لافتة إلى أن بعض الممارسات الحالية لا تعبر عن هذا الفن بالشكل الذي عرفه الجمهور على مدار سنوات طويلة.
وكشفت الفنانة صفوة عن جانب من التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها الفنية، مؤكدة أنها اضطرت في بعض الفترات إلى قبول أعمال لم تكن مقتنعة بها بسبب ظروفها المادية.
الحرص على مصارحة نفسها
وخلال تصريحاتها لبرنامج «أسرار النجوم» على إذاعة «نجوم FM»، أوضحت صفوة أنها تحرص دائما على مصارحة نفسها بحقيقة مشاعرها تجاه الأعمال التي تقدمها حتى عندما تضطر للموافقة عليها.
قبول أدوار من أجل الفلوس
وقالت: «أحيانا بيبقى الدور مش عاجبني ولا عاجبني الإخراج، ولكني بوافق علشان الفلوس، لأن في الوقت ده مش معايا فلوس».
الظروف المادية تدفع لتجارب غير مرضية
وأضافت أن الظروف المادية كانت تدفعها أحيانا إلى خوض تجارب فنية لا تشعر بالرضا الكامل عنها، مؤكدة أن ذلك ينعكس على أدائها أمام الكاميرا، حيث قالت: «بكون بمثل وأنا غير راضية واللي بيشوفني بيشوف إني مش على طبيعتي، ببقى رايحة أمثل عشان عندي ظرف».



