عاجل

وصول أولى قوات الاستقرار الدولية إلى إسرائيل تمهيدًا لنشرها في قطاع غزة

غزة
غزة

كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن وصول الدفعة الأولى من قوات الاستقرار الدولية إلى إسرائيل، تمهيدا لانتشارها في قطاع غزة ضمن ما يعرف بـ«خطة السلام الدولية» التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن عناصر من قوة الاستقرار الدولية وصلت بالفعل إلى إسرائيل، على أن تنضم إليها خلال الفترة المقبلة آلاف القوات التي ستنتشر في المنطقة العازلة بين مواقع الجيش الإسرائيلي والمناطق التي ستُنقل إلى سيطرة اللجنة الفلسطينية في قطاع غزة.

وصول أولى قوات الاستقرار الدولية إلى إسرائيل تمهيدًا لنشرها في قطاع غزة

وأوضح المسؤول أن مجلس السلام يعمل حاليا على إنشاء مركز لوجستي في الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم، ليكون نقطة عبور لقوات الأمن الدولية، إضافة إلى دعم عمليات إعادة إعمار قطاع غزة.

وبحسب المسؤول، فقد وصلت في المرحلة الأولى وفود عسكرية تضم ضباطاً من أربع دول، فيما تجري محادثات مع أربع دول أخرى بهدف إرسال قوات للمشاركة في المهمة.

وأشار إلى أن إندونيسيا، التي كان من المقرر أن تساهم بقوات ضمن القوة الدولية، جمدت خططها مؤقتا عقب اندلاع الحرب مع إيران، لكنها تراجع موقفها حاليا.

واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن وصول الطلائع العسكرية يناقض التقارير السابقة التي تحدثت عن وجود عقبات مالية وقانونية تواجه مجلس السلام، مؤكداً أن الترتيبات تسير إلى الأمام.

وقال: «بدأت القوات الأجنبية بالوصول إلى إسرائيل بأعداد محدودة في الوقت الحالي. وصلت بالفعل قوات من كوسوفو، وسنشهد قريباً وصول المزيد من الدول. الوضع يتقدم».

وأضاف أن مركز الدعم اللوجستي في كرم أبو سالم «لن يكون القاعدة النهائية لقوات الأمن الدولية، بل محطة عبور قبل دخول غزة».

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع حركة حماس، أوضح المسؤول أن هناك اتصالات غير مباشرة جارية، مشيراً إلى عقد اجتماعات للوسطاء مع الحركة في القاهرة خلال الأيام الماضية لبحث سبل المضي قدماً، مؤكداً في الوقت نفسه أن التحضيرات مستمرة بغض النظر عن موقف حماس.

وأكد المسؤول أن القوات الأمريكية ستبقى في المركز الجاري إنشاؤه على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم، ولن تنتشر داخل القواعد التي ستقيمها قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد وصول قوات حفظ الاستقرار إلى غزة بالتوازي مع بدء تدريب ضباط شرطة فلسطينيين، موضحاً أن الخطة تستهدف تدريب نحو 20 ألف شرطي فلسطيني من خارج حركة حماس، وفق قوله.

وتأتي هذه التحركات وسط مساع دولية لترتيب مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، تشمل ترتيبات أمنية وإدارية وإعادة إعمار القطاع.

تم نسخ الرابط