«ليسوا أبرياء».. صلاح عبد العاطي يعلق على انتقادات أولمرت وباراك لنتنياهو
تحدث الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، عن تصريحات أولمرت وإيهود باراك، بشأن ضرورة وقف الإرهاب اليهودي بشكل فوري، قائلا إنه يمكن النظر إلى هذه الرسالة من زاويتين.
التطهير العرقي والإرهاب اليهودي
وأضاف خلال مداخلة في برنامج «إسرائيل من الداخل»، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية دعاء جاد الحق، أن الزاوية الأولى هي زاوية الرسالة ذاتها ومضمونها، والحديث عن التطهير العرقي والإرهاب اليهودي والزاوية الثانية هي زاوية من يطلق هذه التصريحات وهم رؤساء وزراء سابقون ومسؤولون سياسيون وعسكريون داخل دولة الاحتلال.
ظاهرة منظمة في الضفة الغربية
أوضح أن هذه الرسالة تمثل تطورا لافتا، باعتبار أن من صدرت عنهم كانوا جزءا من المؤسسة العسكرية والسياسية والأمنية الإسرائيلية وهي إقرار صريح بأن إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية لم يعد مجرد تجاوزات فردية، بل أصبح ظاهرة منظمة.
صراع داخل الدولة ذاتها
ولفت إلى أنه صراع داخل الدولة ذاتها، من خلال صراع بين الدولة التقليدية التي تعتقد بإمكانية إدارة الاحتلال دون عزلة إسرائيل أو فضح جرائم الاحتلال، مع إعطائه طابعا دبلوماسيا وبين يمين متطرف يريد حسم الصراع بالقوة، ويمتلك كل الكروت السياسية والقانونية.
طبيعة المشروع الاستيطاني
وأردف، أن الخلاف ليس على إنهاء الاحتلال، ولكن حول طبيعة المشروع الاستيطاني وحدود استخدام القوة والعنف، خشية انفلات هذه الأمور إلى داخل دولة الاحتلال.
وحول أولمرت وإيهود باراك، قال: «هناك إثباتات لدينا بأنهم ارتكبا جرائم حرب، وبالتالي لا يمكن التعويل عليهم أو تقديمهم بوصفهم دعاة سلام أو مدافعين عن حقوق الفلسطينيين».



