بعد انتقادات نظام الـ48 منتخب.. الجولة الأولى تمنح المونديال شهادة نجاح مبكرة
واجه النظام الجديد لبطولة كأس العالم 2026 الذي شهد زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخب قبل الانطلاق موجة من الانتقادات بسبب المخاوف من تراجع المستوى الفني وارتفاع عدد المباريات غير المتكافئة في دور المجموعات.
وحملت الجولة الأولى من البطولة مؤشرات مختلفة، بعدما نجحت عدة منتخبات من خارج دائرة المرشحين في فرض نفسها أمام قوى كروية كبرى.
وشهدت المباريات الأولى نتائج وأداءً لافت إذ فرض منتخب الرأس الأخضر التعادل السلبي على إسبانيا بطلة أوروبا، بينما اكتفى المنتخب البرتغالي بنقطة واحدة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.
كما عانى المنتخب الفرنسي أمام السنغال قبل أن يحسم المواجهة بصعوبة، في حين نجح المنتخب المصري في الخروج بنتيجة إيجابية أمام بلجيكا حيث انتهى اللقاء بنتيجة التعادل الايجابي بهدف لكل منتخب.
ولم تقتصر المفاجآت على النتائج فقط بل امتدت إلى طريقة اللعب، حيث أظهرت المنتخبات الأقل تصنيفًا انضباط تكتيكي وقدرة كبيرة على مجاراة منافسيها ما يعكس التطور الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة.
وظهرت البطولة الجارية من المونديال أن الفوارق التي كانت تفصل بين كبار اللعبة وبقية المنتخبات لم تعد كما كانت في النسخ السابقة.
وأصبح العديد من اللاعبين في المنتخبات الأفريقية والآسيوية ومنتخبات أمريكا الشمالية باتوا يتواجدون في أقوى الدوريات الأوروبية.
ولا تزال البطولة في مراحلها الأولى حيث قدمت الجولة الافتتاحية رسالة واضحة بأن زيادة عدد المنتخبات لم تؤدي بالضرورة إلى انخفاض التنافسية، بل ربما منحت الفرصة لمنتخبات جديدة لإثبات قدرتها على مقارعة كبار اللعبة.