النائب عادل زيدان يكشف أفكار جديدة تتطرحها مبادرة«يلا بينا نروح سفنكس» للتنمية
كشف النائب عادل زيدان عن تفاصيل هامة حول مبادرة «يلا بينا نروح سفنسك» التي تستهدف جيل Z،مشيرا إلى أنه من ضمن هذه المبادرة، فكرة استخدام الحاويات الفارغة وتحويلها لحاضنات مشروعات، في اهتمام كبير للبعد البيئي، موضحا أنها يمكن أن تستخدم في عدد من المشورعات.
وأشار، خلال مادخلة هاتفي له في برنامج «ناسنا» المذاع عبر شاشة المحور، مع الإعلامي ثروت إمبابي، إلى أهمية الزراعة، لافتا إلى أن مبادرة يلا بينا نروح سفنكس تقدم مساحات تساعد الناس على الزراعة مقابل نسبة من الإنتاج، مع توفير التدريب والرعاية.
وخلال حديثه أكد زيدان على أهمية احتضان جيل Z وجذبه للمشاركة في مسيرة التنمية: «لازم نحتضن الجيل ده لأنه جيل عنده طاقة ولو محدش احتوى الطاقة دي هيتم استخدامها في أشياء غير لائقة.. مهم نحتوي الطاقة دي علشان يكون منتج ومسؤول ويشعر بالجهود اللي بذلتها الدولة للتنمية.. لأن أعظم شيئ ممكن نقدمه للجيل اللي قبلنا هو استكمال مسيرة التنمية دي».
وفي سياق متصل، أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ ورئيس مجلس أمناء مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة، أن فلسفة بناء الإنسان التي تتبناها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل الركيزة الأساسية لمشروع “الجمهورية الجديدة”، مشددا على أن التنمية لم تعد تقتصر على المشروعات والبنية التحتية، بل تمتد لتأهيل الإنسان ليكون شريكا أصيلا في صناعة التنمية.
وأوضح «زيدان»، في تصريحات صحفية له، أن رؤية الرئيس السيسي تنطلق من قناعة بأن مستقبل الدول يبنى بالاستثمار في العقول والمهارات، وهو ما يعكس الاهتمام المتصاعد بملفات التعليم والتدريب وريادة الأعمال وتمكين الشباب، مشيرا إلى أن “التسكين” قد يحقق رضا مؤقتًا، بينما “التمكين” يمثل مشروعا ممتد المدى يتطلب معالجة جذور الفقر والبطالة وضعف الإنتاج.
وأشار «زيدان»، إلى أن المشروعات القومية والمدن الجديدة والبنية التحتية تمثل أدوات استراتيجية لخلق بيئة إنتاج حقيقية قادرة على استيعاب الطاقات البشرية، مضيفا أن ما تشهده مصر من طفرة تنموية غير مسبوقة يعكس رؤية بعيدة المدى تستهدف بناء اقتصاد قائم على العمل والمعرفة والإنتاج.



